تصعيد عسكري لـ روسيا والنظام على أحياء جنوب دمشق

تاريخ النشر: 25.04.2018 | 17:04 دمشق

تلفزيون سوريا

تواصل قوات النظام وروسيا لليوم السابع على التوالي، القصف "المكثّف" على الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" جنوبي العاصمة دمشق، تزامناً مع محاولات قوات النظام مدعومةً بميليشيات أجنبية مساندة لها، اقتحام تلك الأحياء.

وقالت الصفحة الرسمية لـ"ربيع ثورة" (المعنيّة بأحبار جنوب دمشق) على "فيس بوك"، إن الحملة العسكرية لقوات النظام والميليشيات المساندة لها، ما تزال مستمرة على أحياء "الحجر الأسود، التضامن، القدم، العسالي، مخيم اليرموك"، وسط غارات بالصواريخ لطائرات حربية روسية، وقصف بالبراميل المتفجرة لمروحيات النظام.

وأوضح "ربيع ثورة"، أن الطائرات الحربية لـ روسيا شنّت أكثر مِن 50 غارة بالصواريخ منذ ساعات الصباح الأولى اليوم الأربعاء، تركّزت على "مخيم اليرموك، الحجر الأسود، التضامن، القدم"، ترافقت مع قصفِ قوات النظام بعشرات الصواريخ "أرض أرض"، ومئات قذائف "هاون" والمدفعية، ما خلّف أضراراً مادية.

وأشار ناشطون محلّيون، أن النظام يواصل إرسال المزيد مِن عناصر الميليشيات التي تقاتل تحت رايتهِ إلى مخيم اليرموك، للمشاركة في العمليات العسكرية هناك، بعد الخسائر الكبيرة التي تعرّضت لها قواتهِ في المنطقة، حيث تشرت صفحات موالية لـ النظام، أمس، صور وأسماء أكثر مِن 35 عنصراً قتلوا بمعارك مع تنظيم "الدولة" في حي الحجر الأسود (المعقل الرئيسي لـ التنظيم).

وتعرّضت الأحياء ذاتها، أمس الثلاثاء، لـ أكثر مِن 100 غارة بالصواريخ نفذتها طائرات حربية روسية، تزامناً مع إلقاء مروحيات النظام نحو 50 برميلاً متفجراً، ترافقت مع عشرات الصواريخ وقذائف المدفعية، أسفرت عن مقتل 19 مدنياً وجرح آخرين - حسب صفحة "ربيع ثورة" -.

وتتركز المعارك منذ أسبوع، على خطوط التماس في محيط الأحياء المحاصرة "التضامن، والقدم، والعسالي، والحجر الأسود" الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" جنوب دمشق، ومخيم اليرموك (الواقع تحت سيطرة "التنظيم" و"تحرير الشام)، وسط قصف جوي ومدفعي وصاروخي "مكثف" على تلك الأحياء.

وتأتي الحملة العسكرية لـ قوات النظام في أحياء جنوب دمشق، بعد فشل المفاوضات مع تنظيم "الدولة" الذي رفض الخروج عقب إمهاله 48 ساعة، ما دفع النظام إلى التقدم برياً باتجاه نقاط سيطرة "التنظيم" الذي يسيطر على نحو  70% من مساحة مخيم اليرموك، وعلى معظم أحياء "الحجر الأسود، العسالي، حي القدم، حي التضامن".

يشار إلى أن قوات النظام تحاول عبر حملتها العسكرية على الأحياء المتبقية جنوبي دمشق، إضافة لمفاوضات تجري مع البلدات الثلاث القريبة (يلدا، ببيلا، بيت سحم) التي تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر، السيطرة عليها وتهجير مقاتليها، وذلك بعد انتهاء حملتها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي، وتهجيرها بشكل كامل إلى الشمال السوري.

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين