تعرضت شبكة الطاقة في أوكرانيا لقصف من قبل الجيش الروسي، أمس الأربعاء، بأكثر من 70 صاروخاً و100 مسيّرة، ما أدى إلى مقتل شخص وحرمان آلاف السكان من الكهرباء، في حين وصف الرئيس الأميركي جو بايدن الهجوم بـ"الشائن"، مضيفاً أنه يهدف إلى "قطع موارد الشعب الأوكراني"، داعياً المجتمع الدولي لتعزيز دعم أوكرانيا لمواجهة "العدوان الروسي".
وبحسب شبكة "CNN"، دان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القصف قائلاً: "إن اختيار يوم عيد الميلاد لتكثيف الهجمات يظهر قسوة غير مسبوقة". وأكد أن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت 59 صاروخاً و54 مسيّرة، إلا أن القصف تسبب بانقطاع الكهرباء في مناطق واسعة، في حين أرسلت بولندا طائرات مقاتلة رداً على التهديد الصاروخي الروسي في غربي أوكرانيا، وفقاً لقيادة العمليات البولندية.
من جهتها، شنت أوكرانيا غارة على مدينة إلغوف بمنطقة كورسك الحدودية، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، وفق السلطات الروسية.
بدوره، أكد بايدن استمرار دعم بلاده لأوكرانيا، مشيراً إلى تقديم مئات صواريخ الدفاع الجوي خلال الأشهر الماضية، وتوجيه وزارة الدفاع لتقديم مساعدات إضافية قبل نهاية ولايته، يأتي ذلك وسط تصاعد الهجمات الروسية التي تستهدف البنية التحتية الأوكرانية، وتتصاعد التوترات في المناطق الحدودية التي شهدت هجمات متكررة منذ آب الماضي.