icon
التغطية الحية

تصعيد إسرائيلي في القنيطرة.. تحليق طائرات حربية وإطلاق قنابل مضيئة

2026.04.13 | 05:56 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.13 | 05:57 دمشق

 آلية للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الأوسط - تجمع أحرار حوران
آلية عسكرية للاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة الأوسط - تجمع أحرار حوران
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت محافظة القنيطرة تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا، حيث حلقت طائرات حربية وأطلقت قنابل مضيئة، وتوغلت آليات عسكرية باتجاه مبنى المحافظة، مع اعتقال شاب من قرية رويحينة.
- وثّق تقرير أممي 897 حادثة انتهاك إسرائيلية في الجنوب السوري، مع تصاعد ملحوظ في آذار 2026، مما يعكس تزايد الانتهاكات اليومية التي تشمل اعتقالات وتوغلات.
- يهدف النشاط الإسرائيلي في جنوب سوريا إلى إدارة جبهة غير مستقرة ببنية أمنية قسرية، خاصة في القنيطرة وغربي درعا.

أفاد مراسل تلفزيون سوريا، بتحليق طائرات حربية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في أجواء محافظة القنيطرة، جنوب غربي سوريا، في تصعيد هو الأوسع خلال اليوم.

وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل مضيئة قرب مدينة السلام، بالتزامن مع استهداف الأراضي الزراعية بإطلاق نار من قاعدة الحميدية، قبل أن تتوغل آليتان عسكريتان باتجاه مبنى محافظة القنيطرة.

وفي تطور سابق اليوم، أشار مراسلنا، إلى أن قوة إسرائيلية اعتقلت شاباً من قرية رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط، واقتادته إلى قاعدة العدنانية.

وأكد المراسل توغل قوة أخرى مؤلفة من عدة آليات في الجهة الجنوبية من القرية، بالتزامن مع نصب حاجز مؤقت قرب نقطة لقوات الأمم المتحدة.

وفي سياق متصل، أفادت مديرية إعلام القنيطرة بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على أحد الرعاة في قرية رويحينة، ما أدى إلى نفوق عدد من الأغنام.

ويأتي ذلك وسط سلسلة انتهاكات يرتكبها الاحتلال في مناطق الجنوب السوري بشكل يومي تشمل عمليات اعتقال وتفتيش وتوغلات برية، وتصاعدت بشكل لافت عقب سقوط النظام المخلوع. 

تقرير أممي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا 

ووثّق تقرير صادر عن مركز الأبحاث والاستشارات "SARI Global"، نُشر على موقع الأمم المتحدة، 897 حادثة منسوبة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال آذار 2026، مقارنة بـ91 في كانون الثاني و97 في شباط، ما يعكس تصاعداً في الانتهاكات.

وبحسب التقرير فإن نشاط الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا لا يقتصر على ضربات محدودة، بل يقوم على بنية أمنية قسرية تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة، خصوصاً في القنيطرة وغربي درعا.