تصريحات قادة فرنسا وبريطانيا وأمريكا حول الضربة العسكرية للنظام

تاريخ النشر: 14.04.2018 | 10:04 دمشق

آخر تحديث: 24.04.2018 | 02:02 دمشق

تلفزيون سوريا- وكالات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر اليوم، إنه أمر بتوجيه ضربات دقيقة مرتبطة باستخدام أسلحة كيماوية في سوريا، وحمل ترامب روسيا مسؤولية هجوم دوما.

وأضاف ترامب إن الهجوم على مدينة دوما ناجم بشكل مباشر عن تقاعس روسيا عن وقف استخدام نظام الأسد لأسلحة كيماوية.

وحذر ترامب إيران وروسيا على خلفية صلاتهما بنظام الأسد، ودعا موسكو إلى الكف عن "السير في طريق مظلم"، معتبرا أن موسكو "أخلت بوعودها" فيما يتعلق بأسلحة النظام الكيميائية.

من جانبه أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الضربات الفرنسية اقتصرت على شل قدرات النظام في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية. وأكد في بيان أن فرنسا لا يمكنها تحمل التساهل في استخدام الاسلحة الكيميائية. وأضاف "لا يمكننا التغاضي عن الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيماوية التي تمثل خطراً فورياً على الشعب السوري وأمننا المشترك".

وتابع "في السابع من نيسان تعرض عشرات الرجال والنساء والأطفال لمذبحة في دوما باستخدام سلاح كيماوي في انتهاك تام للقواعد الدولية. لقد تم تجاوز الخط الأحمر الذي حددته فرنسا في أيار 2017".

في لندن، قالت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي إنه بعد استخدام روسيا الفيتو، حول قرار بشأن سوريا، لم يكن لدى بريطانيا بديل عن استخدام القوة لمنع نظام الأسد من استخدام الأسلحة الكيمائية، مضيفة "بحثنا في كل الوسائل الدبلوماسية، لكن جهودنا تم إحباطها باستمرار".

وأكدت تيريزا ماي أن نظام الأسد لجأ إلى استخدام الاسلحة الكيميائية ضد السوريين بـ"أبشع وأفظع طريقة"، وأشارت إلى أنه تم اتخاذ القرار بالتدخل العسكري من أجل "حماية الاشخاص الأبرياء في سوريا". وأضافت "لا يمكن أن نسمح بتآكل النظام الدولي".

ووصفت رئيسة وزراء بريطانيا، الضربة العسكرية بأنه "رسالة مهمة"، وليس المقصود بها تغيير النظام، ولكن الحد من قدرته على استخدام الأسلحة الكيمياوية.

وتعرّضت، فجر اليوم السبت، مواقع عسكرية تابعة لـ قوات "نظام الأسد" في العاصمة دمشق ومدينة حمص، لضربات صاروخية عدّة شنّتها طائرات وبوارج حربية أمريكية وفرنسية وبريطانية.

واستهدفت الضربات، كلا من "مركز البحوث العلمية في منطقتي برزة، وجمرايا، إضافة إلى مطار المزة العسكري، ومطار الضمير العسكري، ومواقع عسكرية قرب الرحيبة في منطقة القلمون الشرقي، والكسوة، واللواء 105 (حرس جمهوري)، في ريف دمشق.

وتأتي هذه التطورات بعد تهديد أمريكا وحلفائها بمعاقبة نظام الأسد على استخدام قواته السلاح الكيماوي في هجومها السبت الماضي على مدنية دوما والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين واصابات مئات أخرين.

مقالات مقترحة
الرئاسة التركية تعلق على أنباء تمديد الإغلاق العام
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة