icon
التغطية الحية

تشكيل فصيل وحل آخر ضمن فيلقين في الجيش الوطني

2020.08.09 | 18:14 دمشق

aljysh_alwtny.jpg
رتل عسكري للجيش الوطني السوري- 3 آب 2020 (التوجيه المعنوي)
تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A

أعلن الفيلق الثاني في الجيش الوطني السوري، اليوم الأحد، تشكيل فصيل جديد ضمن تشكيلاته، في حين أعلن الفيلق الثالث بقرار إداري عن حل فصيل تابع له، رُفعت بحقه العديد مِن الدعاوى القضائية.

وجاء في بيان الفيلق الثاني - الذي نُشر على المعرّفات الرسمية للجيش الوطني - أن القائد العام للفيلق محمود الباز قرّر تشكيل "الفرقة 27" (فرقة السلطان ملكشاه) لـ يكون ضمن تشكيلاته، وذلك بالاستناد إلى قرار وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقّتة اللواء سليم إدريس.

الفيلق الثاني.jpg

وقالت مصادر مقربة من التشكيل الجديد لـ موقع تلفزيون سوريا إن "التشكيل هو مِن مجموعة الألوية التي كانت تابعة لـ فرقة السلطان مراد في الفيلق الثالث وأعلنت تعليق أعمالها، أوائل شهر أيار الماضي"، رداً على التصرفات التعسفية التي يقوم بها (فهيم عيسى) قائد فرقة السلطان.

وكان عدد مِن القادة في فرقة "السلطان مراد" أعلنوا انشقاقهم مع تشكيلاتهم عن الفرقة وهم: عدنان خويلد المعروف بـ"أبي وليد العزة" قائد "اللواء 211"، وعرابة إدريس قائد "اللواء 213"، إضافةً إلى قادة آخرين هم: "أبو بلال حنيش، أبو مهند الحر، أبو خالد السقا، فادي الديري"، والرائد محمد بركات المسؤول عن معسكرات تخريج الدورات القتالية في الفرقة.

ويقدّر عدد قوام المنشقين عن "السلطان مراد" - حسب المصادر - بنحو  2500 مقاتل كان لهم دورٌ كبير في العمليات العسكرية التي أطلقها الجيش التركي إلى جانب الجيش الوطني في مناطق عمليات "درع الفرات، وغصن الزيتون، ونبع السلام"، وكان يفترض أن يكون تشكيلهم حينها تحت مسمى "فرقة خالد بن الوليد"، على اعتبار غالبيتهم ينحدرون مِن محافظة حمص.

وأضافت المصادر أن الألوية التي علّقت أعمالها كانت تعمل على مفاوضات، منذ شهر أيار الماضي، مع الفيلق الثاني بقيادة محمود الباز والمسؤولين العسكريين الأتراك وانتهت، اليوم، بإعلان التشكيل الجديد تحت اسم "الفرقة 27"، لـ تصبح فرقة مستقلة عن "السلطان مراد" ضمن الفيلق ذاته.

اقرأ أيضاً.. تركيا تجري نقاشات لإعادة هيكلة "الجيش الوطني السوري"

الفيلق الثالث يحل "الفرقة 23"

مِن جهةٍ أخرى، أعلن الفيلق الثالث في الجيش الوطني عبر قرار إداري، أمس السبت، حل "الفرقة 23" التابعة له، وسيطرته على جميع مقارها ومعسكراتها، ونقل مقاتليها إلى فصائل أُخرى ضمن تشكيلاته.

وحسب المكتب الإعلامي في الفيلق الثالث فإن قرار حل "الفرقة 23" جاء نتيجة دعاوى قضائية ضدها وبعض الفساد الإداري الذي استشرى فيها، مشيراً إلى إحالة المتهمين والمتورطين في الفرقة، للقضاء.

وسبق أن نشر ناشطون، قبل يومين، أن فصيل "الجبهة الشامية" (أكبر وأبرز تشكيلات الفيلق الثالث) سيطر على جميع مقارّ ومعسكرات "الفرقة 23" في منطقة اعزاز وما حولها شمالي حلب، بعد هجوم كبير ومفاجئ، قبل إعلان قيادة الفيلق حلّ الفصيل.

ويقع مقر قيادة "الفرقة 23" في بلدة حوار كلس قرب الحدود التركية في مدينة اعزاز شمالي حلب، وينحدر قائدها (محمد سمير) ومعظم مقاتلي الفرقة مِن بلدة تل رفعت القريبة، والتي تسيطر عليها حالياً "وحدات حماية الشعب - YPG"، وكانت الفرقة إحدى الفصائل الـ 11 التي شكّلت "الجبهة الوطنية للتحرير، شهر أيار 2018، قبل أن تنضم "الجبهة"، شهر تشرين الأول 2019، إلى الجيش الوطني السوري.

يشار إلى أن الجيش الوطني السوري شُكّل بقرار مِن وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة وبدعمٍ مِن الحكومة التركية، نهاية عام 2017، وما تزال المناطق التي يسيطر عليها الجيش في ريف حلب وريفي الرقة والحسكة تشهد توترات أمنية وصراعات مستمرة بين مختلف الفصائل.