تسجيل صوتي لمسؤول في "داعش" حول الاتفاق مع "قسد"

تاريخ النشر: 26.02.2019 | 11:02 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

نشرت شبكة إخبارية محلية، أمس الإثنين، تسجيلاً صوتياً حصلت عليه، وقالت إنه لـ أحد القياديين (المهاجرين) في تنظيم "الدولة" قدّم نفسه على أنه المسؤول عن "الأمور اللوجستية" في التنظيم، متحدّثاً عن بنود الاتفاق مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في دير الزور.

وتلا القيادي في تنظيم "الدولة" عبر التسجيل الصوتي الذي حصلت عليه شبكة "فرات بوست"، بنود الاتفاق الأخير الذي حصل مؤخّراً بين "التنظيم" و"قسد"، حول فتح ممر آمن لـ خروج المدنيين وعناصر وعائلات "التنظيم"، مِن آخر معاقله في بلدة الباغوز شرق دير الزور.

 

 

 

وقال القيادي وسط جمع كبير مِن المدنيين - وفقاً للتسجيل -، قبل قراءة بنود الاتفاق، "مبدئياً لن نستطيع أن نحصل على ما نريد مِن قسد حول النساء والأطفال، حيث جرى الاتفاق على وقف المعارك، وإنشاء طريق آمن لمن يريد الخروج".

وعقب ذلك، ذكر القيادي أبرز بنود الاتفاق، والتي تمثّلت بـ"عدم إخضاع العوائل إلى تحقيق وصور شخصية، فقط تؤخذ البصمات، ويتم تفتيش النساء مِن قبل النساء فقط، ومَن يريد البقاء في المخيم ومَن أراد الخروج منه متى ما أراد مِن النساء والأطفال، ويتم إعطاؤهم تصريحات رسمية بغرض الإقامة في مناطق الأكراد ويتم نقلهم على المخيمات حسب قدرة الطرفين وبالتنسيق مع تنظيم الدولة، وذلك في النهار لا في الليل".

ومِن بنود الاتفاق أيضاً، أن العائلات غير السورية مِن زوجات وأبناء عناصر تنظيم "الدولة"، يُخيّرون بين البقاء في المخيم أو الخروج منه، وإيصالهم لـ مناطق خارج سيطرة "قسد".

كذلك، جرى الاتفاق على أن يتم إرسال "شاحنات صغيرة لـ نقل الجرحى والمصابين، وعلاجهم داخل مستشفيات قسد، وإخراجهم بعد انتهاء العلاج متى ما أرادوا ذلك"، و"يتم إعطاء الجرحى تصريحات رسمية لـ تسهيل حركتهم وتنقلهم، ويُعامل المسنون فوق الـ 40 معاملة الجرحى ويخضعون للتحقيق وتؤخذ بصماتهم لشهرين".

وأضاف المسؤول في تنظيم "الدولة"، أنه "بما يخص الشرعيين فإن الاتفاق هو بينهم وبين مَن وصفهم بـ(الكفار)"، مشيراً إلى أنه مسؤول عمّا سماها "الأمور اللوجستية بعد عقد التنظيم لجنة خلية أزمة"، على حدِّ تعبيره.

إلى ذلك، أشارَ "المسؤول اللوجستي" في تنظيم "الدولة"، إلى أن هناك "عناصر من التنظيم مصممون على القتال" قائلاً "الأمير لا يستطيع أن يلزم الضعفاء أن يبقوا هناك ويلاقوا مصيرهم"، مشيراً إلى أن العناصر المتبقين "سيقاتلون حتى يُقتلوا"، طبقاً للتسجيل.

يأتي ذلك، بالتزامن مع خسارة "تنظيم الدولة" جميع معاقله في سوريا، باستثناء جيب صغير ما زال يتحصّن فيه عدد مِن القيادات والعناصر في بلدة الباغوز شرق دير الزور، وسط أنباء عن توصّلهم لاتفاق مع قيادة "التحالف الدولي"، يفضي بخروج مَن يريد منهم برفقة عوائلهم مِن "الباغوز" إلى البادية السورية والصحراء العراقية، أو الخروج إلى مناطق سيطرة "قسد" وتسليم أنفسهم إلى "التحالف".

وأطلقت "قسد"، يوم التاسع مِن شهر شباط الجاري، ما قالت إنه معركتها الأخيرة ضد ما تبقّى لـ تنظيم "الدولة" في محافظة دير الزور، وتمكّنت مِن السيطرة خلالها على أكثر مِن نصف بلدة الباغوز، المُحاصر فيها ما تبقّى مِن عناصر "التنظيم" وعائلاتهم، في حين أشار ناشطون، إلى أن العمليات الأخيرة في المنطقة، أدّت إلى خروج نحو 40 ألف شخص (جلّهم أطفال ونساء) مِن مناطق سيطرة "التنظيم"، بينهم3800 مشتبه بانتمائهم له أوقفتهم "قسد".

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا