أفرجت عصابة عن الطفلة يارا الدنيفات (12 عاماً)، الأربعاء، بعد خمسة أيام من اختطافها في دمشق، في حين اختُطف شاب من أمام منزله في مدينة إزرع بريف درعا الأوسط على يد مجموعة مسلّحة ملثّمة، وفق ما نقلته شبكة "درعا 24" المحلية.
وأفادت مصادر محلية بأن الطفلة يارا، المنحدرة من مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، كانت قد اختُطفت من حي الزاهرة في دمشق على يد عصابة مكوّنة من ثلاث نساء ورجل، نُقلت بعدها إلى مدينة سرمدا في محافظة إدلب، حيث بقيت محتجزة لعدة أيام قبل أن تُعاد إلى ذويها بعد منتصف ليل أمس.
وذكرت عائلة الطفلة أن تسليمها تأخر بحجة استكمال التحقيقات، واشتراط إسقاط الحق الشخصي عن أحد المتورطين في عملية الخطف، كما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة لحظة تنفيذ العملية، وتبيّن أن أحد الخاطفين ينحدر من مدينة سرمدا شمالي إدلب.
وكان أهالي منطقة الجيدور قد هددوا بالتصعيد في حال لم يُفرج عن الطفلة قبل مساء الأربعاء، محمّلين الجهات الأمنية مسؤولية التأخير في ملاحقة الجناة وضمان سلامة الضحية.
حادثة خطف في إزرع
وفي حادثة منفصلة، أفاد مراسل درعا 24 بأن مجموعة ملثّمة تستقل سيارة سوداء اللون أقدمت على اختطاف الشاب محمود زياد الزامل من أمام منزله في مدينة إزرع بريف درعا الأوسط، واقتادته إلى جهة مجهولة، دون معرفة الجهة المسؤولة عن العملية أو مصير الشاب حتى اللحظة.
يُذكر أن محافظة درعا، تشهد تصاعداً في حوادث الخطف في الآونة الأخيرة، وسط حالة من القلق والغضب الشعبي نتيجة الانفلات الأمني الذي يضرب مختلف مناطق الجنوب السوري.