انتشرت في مدينة جبلة جنوبي اللاذقية اليوم الأحد، عبارات داعمة للنظام المخلوع على جدران مدارس حمل بعضها تهديدات، وذلك بالتزامن مع دعوات للتظاهر أطلقها غزال غزال رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا.
وفوجئ سكان مدينة جبلة صباحا بانتشار عبارة "الأسد أو نحرق البلد" إلى جانب "سرايا الجواد قادمة" وهي خلية تتبع لـ"سهيل الحسن" الضابط السابق في صفوف قوات النظام المخلوع.
كما طالبت بعض العبارات باقرار نظام اللامركزية في الساحل السوري بقيادة سهيل الحسن. في وقت تشهد فيه المدينة استنفارا أمنيا واسعا وانتشارا لقوى الأمن قبيل مظاهرات مرتقبة.
وعلى صعيد متصل هاجم مسلحون مجهولون فجر اليوم الأحد منزل الإعلامي زين بدرة في حي الجبيبات بمدينة جبلة وأقدموا على حرق سياراته.
توقيف عنصر في خلية تتبع لـ"سهيل الحسن"
وفي وقت سابق اليوم أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، عن توقيف عنصر من خلية "إرهابية" تتبع لـ"سهيل الحسن" الضابط السابق في صفوف قوات النظام المخلوع، وذلك في قرية دوير بعبدة بريف جبلة.
وقالت وزارة الداخلية السورية، عبر معرفاتها الرسمية: "استكمالاً للعملية الأمنية التي نفذتها قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية ضد خلية تطلق على نفسها اسم (سرايا الجواد) التابعة لسهيل الحسن، تمكنت المديرية من إلقاء القبض على المدعو، باسل عيسى علي جماهيري، أحد أعضاء هذه الخلية".
وأضافت أن الموقوف اعترف، خلال التحقيقات، بإخفاء كمية من الأسلحة والذخائر التي كانت تستخدمها الخلية في استهداف مواقع الأمن الداخلي والجيش السوري.
ولفتت إلى ضبط أسلحة رشاشة وذخائر متنوعة في المكان الذي أشار إليه الموقوف في أثناء التحقيقات، في حين أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وأمس، أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات حرس الحدود ألقت القبض على 12 شخصاً، بينهم ضباط سابقون مرتبطون بالنظام المخلوع، أثناء محاولتهم عبور الحدود السورية - اللبنانية بطريقة غير شرعية.
وأكدت وزارة الدفاع السورية، في بيان صادر عن إدارة الإعلام والاتصال، أن وحدات حرس الحدود نفذت العملية ليل الجمعة - السبت، مؤكدة توقيف 12 شخصاً من العناصر والضباط المرتبطين بالنظام المخلوع.