تزامنا مع أستانا..روسيا ترتكب مجزرة في الغوطة

تزامنا مع أستانا..روسيا ترتكب مجزرة في الغوطة

الصورة
مصابون في إحدى مستشفيات مدينة دوما بالغوطة الشرقية(رويترز)
16 آذار 2018
تلفزيون سوريا-وكالات

قضى 62 مدنياً وجرح العشرات جلُّهم من النساء والأطفال، جراء قصف جوي للمقاتلات الحربية الروسية بمادة النابالم الحارقة والصواريخ الفراغية على بلدة كفر بطنا في الغوطة الشرقية، خلال محاولة الخروج من الغوطة عبر معبر حمورية، وذلك تزامنا مع انعقاد اجتماع أستانة. 

وقال الدفاع المدني السوري على معرفاته الرسمية، إنَّ الغارة الروسية استهدفت تجمعاً للمدنيين في سوق شعبية ظهر اليوم، مشيرا إلى عدم قدرته على انتشال الضحايا ونقل الجرحى إلى المراكز الطبية جراء القصف المكثف على المنطقة.

وتابع المتحدث باسم الدفاع المدني سراج محمود" مازالت بعض الجثث مشتعلة جراء القصف بالنابالم..لا توجد أماكن لدفن قتلى القصف، كما أن إمكانية الوصول إلى المناطق المستهدفة شبه مستحيلة، إضافة إلى ضعف الإتصالات لنقل ما يجري في الغوطة الشرقية". 

وفرّ آلاف المدنيين أمس من مدينة حمورية في الغوطة الشرقية نتيجة القصف العنيف الذي تعرضت له المدينة من قبل قوات النظام والطائرات الروسية بمختلف الأسلحة بما فيها غاز الكلور، وفرّ المدنيون إلى مناطق سيطرة النظام دون ضمانات دولية.  

ووثق الدفاع المدني في غوطة دمشق الشرقية اليوم مقتل 21 مدنياً في مدينة زملكا وسبعة آخرين في بلدة حزة، وطفل في مدينة دوما، إضافة إلى جرح عدد من المدنيين في قصف لقوات النظام وروسيا.

وقال الدفاع المدني إنَّ الضحايا سقطوا أمس الخميس، جراء أكثر من 30 غارة جوية على الأحياء السكنية، ألقى خلالها طيران النظام المروحي 28برميلاً متفجراً بعضها محمّلٌ بالقنابل العنقودية والنابالم.

كما قُتل عنصر من الدفاع المدني إثر إصابته برصاص خلال استهداف قوات النظام لمدينة سقبا بالغوطة الشرقية بالأسلحة الرشاشة ورصاص القنّاصات .

وتشنُّ قوات النظام السوري بدعم من روسيا حملة عسكرية شرسة على الغوطة الشرقية منذ أسابيع استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة بما فيها "المحرَّمة دولياً" أسفرت عن وقوع آلاف الضحايا بينهم مئات الأطفال والنساء وقسّمتها إلى أجزاء.

وانتهى منذ ساعات اجتماع الدول الضامنة لاتفاق وقف التصعيد في أستانا، حيث بحثت كل من تركيا وروسيا وإيران، وقف إطلاق النار في سوريا، وسط إصرار روسيا وإيران على محاربة ما سموه"بالإرهاب" في الغوطة الشرقية. 


 

شارك برأيك