icon
التغطية الحية

ترميم منازل ومشاريع خدمية لتسهيل عودة النازحين إلى جبل الأكراد باللاذقية

2025.10.05 | 20:40 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.05 | 20:42 دمشق

منازل مدمرة في بلدة سلمى بريف اللاذقية
منازل مدمرة في بلدة سلمى بريف اللاذقية (تلفزيون سوريا)
خاص - تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- بدأت محافظة اللاذقية بترميم 56 منزلاً متضرراً في بلدة سلمى وإطلاق مشروع للصرف الصحي بطول 12 كيلومتراً في قرى جبل الأكراد، بهدف تسهيل عودة النازحين.
- تعمل المحافظة على إزالة الأنقاض وفتح الطرقات في سلمى، حيث قام وزير الطوارئ بجولة مع المحافظ لبحث إزالة الألغام والقنابل غير المنفجرة.
- رغم الدمار، عادت بعض العائلات إلى سلمى، حيث أكد السكان على ضرورة إزالة الأنقاض بسرعة وإطلاق حملة إعمار لتحسين البنية التحتية والخدمات.

بدأت محافظة اللاذقية بترميم منازل متضررين في بلدة سلمى بمنطقة جبل الأكراد شمالي اللاذقية، كما أطلقت مشروعاً للصرف الصحي في المنطقة، وذلك ضمن جهود بدأت مؤخرا لتسهيل عودة النازحين.

وقال علي عاصي -مسؤول الوحدات الإدارية في محافظة اللاذقية- إنّ المشروع يستهدف ترميم 56 منزلاً لمتضررين، بهدف تسريع عودة النازحين إلى بلدة سلمى، مشيراً إلى إطلاق مشروع للصرف الصحي بطول 12 كيلمتراً في قرى جبل الأكراد.

كذلك، تعمل محافظة اللاذقية على رفع الأنقاض من منازل بلدة سلمى وفتح الطرقات، حيث أجرى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، قبل أيام، جولة مع المحافظ محمد عثمان في البلدة وقرى جبل الأكراد، لبحث آليات إزالة الأنقاض والألغام والقنابل غير المنفجرة.

عودة عائلات إلى سلمى

ورغم حالة الدمار الكبيرة عادت عائلات، مؤخراً، إلى بلدة سلمى واستقرت في بيوت بعضها مدمرة.

وقال فراس الدرجي -من سكان البلدة وأحد العائدين- لـ موقع تلفزيون سوريا، إنّه فضّل العودة من المخيم إلى بلدته رغم الدمار وضعف الخدمات، مضيفاً أنّ عدداً قليلاً من العائلات عاد، لأنّ معظم المنازل مدمرة وتحتاج إلى جهود كبيرة وإصلاح للبنية التحتية والخدمات.

وشدّد على ضرورة إزالة الأنقاض بشكل أسرع قبل فصل الشتاء لتمكين الأهالي من التنقل، مشيراً إلى ضرورة إطلاق حملة لإعمار البلدة، لأنّ بقاء الوضع على حاله سيعيق عودة عشرات العائلات النازحة.

وتُعرف سلمى بـ"بلدة المليون برميل"، نظراً لكثرة القصف الذي تعرّضت له في عهد نظام المخلوع، كما تُعدّ مصيفاً لأهالي اللاذقية ومقصداً للسيّاح، لما تمتاز به من طبيعة خلابة.