icon
التغطية الحية

ترمب وكينيدي يثيران الجدل حول صلة اللقاحات بارتفاع تشخيصات التوحد في أميركا

2024.12.11 | 12:23 دمشق

آخر تحديث: 2024.12.11 | 12:27 دمشق

بحث في الصلة المحتملة بين اللقاحات والتوحد (انترنت)
بحث في الصلة المحتملة بين اللقاحات والتوحد (انترنت)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تعيين روبرت كينيدي جونيور وزيراً للصحة، مع تكليفه بالتحقيق في صلة محتملة بين اللقاحات ومرض التوحد، رغم نفي المؤسسات الطبية لهذه العلاقة.
- شهدت الولايات المتحدة زيادة كبيرة في تشخيصات التوحد، حيث ارتفعت النسبة من طفل واحد بين كل 150 في عام 2000 إلى واحد من كل 36 في عام 2020، مما يثير الجدل حول الأسباب المحتملة.
- منظمة الصحة العالمية تنفي وجود صلة بين التوحد واللقاحات، مشيرة إلى أن الزيادة في التشخيصات تعود لتحسين تقنيات الفحص وعوامل وراثية وبيئية.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اختياره روبرت كينيدي جونيور لتولي منصب وزير الصحة، مشيراً إلى أن كينيدي قد يقود تحقيقاً حول وجود صلة محتملة بين اللقاحات ومرض التوحد، على الرغم من نفي المؤسسات الطبية لأي علاقة من هذا النوع.

وفي مقابلة مع شبكة "إن بي سي"، أكد ترمب أن التحقيق في هذه الصلة "مبرر"، مشيراً إلى الزيادة الكبيرة في تشخيصات التوحد بين الأطفال الأميركيين خلال العقود الأخيرة، وقال: "إذا نظرنا إلى مرض التوحد قبل 25 عاماً، كان نادراً للغاية، ولكن الآن أصبح يؤثر على نسبة متزايدة من الأطفال".

ووفقاً لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن تشخيص التوحد ارتفع بشكل كبير من طفل واحد بين كل 150 طفلاً في عام 2000، إلى واحد من كل 36 في عام 2020.

روبرت كينيدي، المعروف بتشكيكه في فعالية اللقاحات، كرر دعواته لإجراء اختبارات أكثر صرامة على اللقاحات، مشيراً في تصريحات سابقة إلى أن اللقاحات تُعفى من بعض التجارب السريرية التي تُفرض عادةً على الأدوية الأخرى. وقال كينيدي: "يجب أن نعرف ملف المخاطر الكاملة لهذه المنتجات قبل فرضها".

الصحة العالمية تنفي مزاعم ترمب 

من جهة أخرى، أكدت منظمة الصحة العالمية مجدداً عدم وجود أي صلة بين التوحد ولقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية أو أي تطعيمات أخرى تُعطى للأطفال، بينما يرى علماء الصحة أن الزيادة في تشخيصات التوحد تعود إلى تحسين تقنيات الفحص، فضلاً عن عوامل وراثية وبيئية ومشكلات صحية في أثناء الحمل والولادة.

يأتي هذا الجدل في ظل تزايد الأصوات المطالبة بتقييم السياسات الصحية المتعلقة باللقاحات في الولايات المتحدة.