icon
التغطية الحية

ترمب: الرئيس السوري رجل قوي وأنا على وفاق معه بشكل جيد

2025.11.07 | 11:52 دمشق

الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب في العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
الرئيس الشرع يلتقي نظيره الأميركي ترمب في الرياض (رويترز)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالرئيس السوري أحمد الشرع، واصفاً إياه بأنه "رجل قوي" وأكد على التقدم الواضح في سوريا، مشيراً إلى أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.
- أعلن ترمب عن رفع العقوبات عن سوريا بعد مشاورات مع دول إقليمية مثل تركيا وإسرائيل، بهدف منح سوريا فرصة لإعادة ترتيب أوضاعها، مشيداً بجهود الشرع.
- اعتبر مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة أن القرار يعكس الثقة الدولية المتزايدة في سوريا، مؤكداً تطلعها لدور حضاري واقتصادي جديد في المنطقة والعالم.

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنظيره السوري أحمد الشرع واصفاً إياه بأنّه "رجل قوي".

وفي تصريحات أدلى بها ترمب من البيت الأبيض، أمس الخميس، قال فيها: "سنلتقي قريباً، وأعتقد أنه يقوم بعمل ممتاز، المنطقة التي يعمل فيها معقدة وصعبة، لكنه أظهر قوة وقيادة لافتة".

وتابع: "لقد انسجمت معه (أي الرئيس الشرع) بشكل كبير، وهناك تقدم واضح تحقق في سوريا خلال الفترة الأخيرة. الأمر ليس سهلاً، لكنه يسير في الاتجاه الصحيح".

وأكّد ترمب أنّ قرار رفع العقوبات عن سوريا جاء بعد مشاورات وتنسيق مع عدد من الدول الإقليمية، من بينها تركيا وإسرائيل، إلى جانب دول أخرى أسهمت في الدفع نحو هذا المسار.

وأضاف: "أردنا منح سوريا فرصة حقيقية لإعادة ترتيب أوضاعها، حتى إيران، رغم خضوعها لعقوبات قاسية، طالبت بذلك أيضاً"، مردفاً: "ما فعلناه هو أننا فتحنا نافذة أمام سوريا للعمل من جديد، وأعتقد أن الشرع يقوم بعمل جيد حتى الآن".

رقع العقوبات الأممية عن الرئيس الشرع

جاءت تصريحات ترمب، عقب تصويت مجلس الأمن الدولي، مساء أمس الخميس، لصالح مشروع قرار أميركي يقضي برفع اسمَي الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم العقوبات الدولية المفروضة، منذ العام 2014، والتي جاءت آنذاك في إطار الإجراءات المرتبطة بتنظيمي الدولة (داعش) و"القاعدة".

من جانبه، اعتبر مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن القرار يمثل "دليلاً على الثقة الدولية المتزايدة في الدولة السورية الجديدة"، مضيفاً: "سوريا اليوم دولة سلام وشراكة، وليست ساحة لتصفية الحسابات. نمد يدنا للعالم من أجل التعاون، لا من أجل الصراع".

وأكّد علبي، أن سوريا تسعى إلى لعب دور حضاري واقتصادي جديد في المنطقة والعالم، قائلاً: إنّ "سوريا تطمح لأن تكون جسراً بين الشرق والغرب، مستندة إلى إرثها التاريخي العريق في الثقافة والفكر والتجارة والزراعة والصناعة".