أشعل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجدل مجدداً، مساء الأحد، بعدما تحدث عن إمكانية ترشحه لولاية رئاسية ثالثة، رغم أن الدستور الأميركي يمنع ذلك صراحة، مشدداً على أنه لا يمزح بشأن هذا التوجه.
وقال ترمب من البيت الأبيض: "لا أعرف. لم أبحث في الأمر قط. يقولون إن هناك طريقة للقيام بذلك، لكنني لا أعرف شيئاً".
وفي ردّه على سؤال صحفي حول احتمال خوضه سباقاً رئاسياً ضد الرئيس الديمقراطي الأسبق باراك أوباما، في حال سعى هو الآخر إلى ولاية ثالثة، قال ترمب: "سيكون ذلك جيداً".
"أنا لا أمزح"
وقال الرئيس الجمهوري البالغ 78 عاماً، خلال مقابلة بثتها شبكة "إن بي سي"، "أنا لا أمزح" بشأن الترشح لولاية ثالثة.
وبدأ دونالد ترمب فترة ولايته الثانية، في 20 كانون الثاني، بعد ولاية أولى في البيت الأبيض بين عامي 2017 و2021.
الدستور الأميركي يحظر انتخاب الأشخاص أكثر من مرتين
وكان أول رئيس للولايات المتحدة جورج واشنطن أرسى هذه العادة بعدم الترشح مجدداً بعد الولاية الثانية في عام 1797. لكنّ هذا التقليد لم يُدرج في الدستور إلا بعد الحرب العالمية الثانية، مع اعتماد التعديل الثاني والعشرين الذي جرى التصديق عليه في عام 1951.
وينص التعديل على أنه "لا يجوز انتخاب أي شخص أكثر من مرتين لمنصب الرئيس".