تركيا والسعودية.. محطات في تاريخ العلاقة بين البلدين

21 تشرين الثاني 2020
إسطنبول ـ وكالات

يمتد تاريخ العلاقات الثنائية بين تركيا والمملكة العربية السعودية، إلى ما يقارب 100 عام، إلا أن بداية العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة والرياض، كانت بتاريخ 3 من آب 1929، أعقبها العديد من الزيارات المتبادلة، وتوقيع اتفاقات ومعاهدات في شتى المجالات.

*آب 1929: اعترفت تركيا بالسعودية ووقع البلدان اتفاقية سلام وصداقة مشتركة.

*1984 وحتى 1990: شهدت العلاقة بين أنقرة والرياض تقاربا بسبب المصالح المشتركة عقب الحرب الإيرانية العراقية، حيث زار الرئيس التركي آنذاك "كنعان إيفرين" السعودية.

*2001: تركيا تقف بجانب السعودية في وجه قانون "العدالة في مواجهة رعاة النشاط الإرهابي" (جاستا)، الذي أصدره الكونغرس الأميركي.

*2003: انتعاش بعد جمود في العلاقات خاصة بعد الغزو الأميركي للعراق والإطاحة بحكم الرئيس العراقي صدام حسين.

*في بدايات الألفية الثانية، ترسخت علاقات البلدين تزامنا مع زيادة التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.

*في 8 من آب 2006: العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز يزور تركيا وعدت نقطة تحول مهمة في تاريخ العلاقات، وشهدت توقيع 6 اتفاقات بين أنقرة والرياض.

*الثورة السورية 2011: شهد هذا العام تقاربا ومن ثم تباعدا بين البلدين بسبب اختلاف أجندات الطرفين في الملف السوري، وبدء الحرب في اليمن لاحقا.

*حرب اليمن: توترت العلاقات بين البلدين في الأزمة اليمنية. إذ إنه بالرغم من أن تركيا وقفت إلى جانب السعودية في عملية "عاصفة الحزم"، إلا أن مصالح البلدين عادت لتفترق من جديد بسبب السياسة الإماراتية.

*عام 2015: وخلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض، وقع البلدان اتفاقية التعاون الاستراتيجي.

*في نيسان 2016: وقع البلدان معاهدة لتأسيس مجلس التنسيق التركي السعودي خلال زيارة الملك سلمان إلى تركيا، وعقد المجلس اجتماعه الأول برئاسة وزيري خارجية البلدين، في أنقرة بتاريخ 7 ـ 8 شباط 2017.

*حصار قطر: في 5 من حزيران 2017، أعلنت بعض الدول العربية ومنها السعودية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، في المقابل وقفت تركيا إلى جانب قطر وأعلنت دعمها لها.

*2 تشرين الأول 2018: تأزمت العلاقات بين البلدين عقب اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

*عسكريا وصناعيا: أحرز البلدان تطورا ملحوظا، حيث شاركت القوات المسلحة التركية في مناورات استضافتها الرياض، فيما تلقّى عناصر من القوات الجوية السعودية، تدريبات في ولاية قونيا وسط تركيا.

*العلاقات التجارية: وصل التبادل التجاري بين البلدين قرابة 5 مليارات دولار، وتولت شركات تركية مشاريع مهمة في السعودية، ضمن إطار "رؤية 2030"، وسط توقعات بالمشاركة في المزيد من هذه المشاريع.

 

اقرأ أيضا: أردوغان والملك سلمان يتفقان على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة

مقالات مقترحة
أردوغان: جهود تطوير لقاح محلي ضد فيروس كورونا تتقدم سريعاً
تركيا بين ذروتي كورونا.. تضاعف في الإصابات وتمهيد لإجراءات صارمة
معلومات مفيدة حول كورونا للمهاجرين واللاجئين في ألمانيا