رحّبت كلّ من تركيا والأردن بقرار مجلس الأمن الدولي رفع اسمَي الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قائمة العقوبات الدولية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية أونجو كتشالي، في بيان نقلته وكالة "الأناضول"، اليوم الجمعة، إن بلاده ترحب بقرار مجلس الأمن رقم (2025) الذي يزيل اسمَي الشرع وخطاب من قائمة العقوبات.
وأكّد "كتشالي" عزم أنقرة على مواصلة دعم رفع كامل العقوبات عن سوريا وتسهيل اندماجها في المجتمع الدولي وضمان الاستقرار والتنمية المستدامة فيها.
وأضاف أن تركيا ستواصل دعم الخطوات المماثلة التي تسهم في معالجة الإرث السلبي للفترة السابقة على الإدارة السورية الحالية.
في السياق نفسه، رحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بالقرار أيضاً، مؤكّدة في بيان للناطق الرسمي باسمها فؤاد المجالي، أنّه يجسد إرادة المجتمع الدولي الداعمة لوحدة سوريا واستقلالها واستقرارها وأمنها.
وجدّد "المجالي" تأكيد دعم الأردن لجهود سوريا في إعادة البناء والحفاظ على وحدة أراضيها وتخليصها من الإرهاب.
وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق، أمس الخميس، على القرار بعد تصويت 14 من أعضائه لصالح مشروع قرار تقدّمت به الولايات المتحدة، فيما امتنعت الصين عن التصويت.