تركيا وإسرائيل تباشران إجراءات رفع التمثيل الدبلوماسي لمستوى سفير 

تاريخ النشر: 23.06.2022 | 17:48 دمشق

آخر تحديث: 23.06.2022 | 19:23 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الخميس، الشروع في إجراءات رفع التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل إلى مستوى سفير.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي يائير لابيد، الذي وصل اليوم الخميس، في زيارة رسمية إلى العاصمة التركية أنقرة.

وبشأن ما يتم تداوله عن تهديدات ضد إسرائيليين في تركيا، أكد جاويش أوغلو أن بلاده لن تسمح إطلاقا بتصفية حسابات دول بين بعضها بعضا على أراضينا.

وهذه الزيارة الأولى لوزير خارجية إسرائيل إلى تركيا، بعد قطعية دامت أكثر من عقد، وتأتي بعد تحسن العلاقات بين البلدين في الآونة الأخيرة.

وفي 25 أيار/مايو الماضي، زار جاويش أوغلو إسرائيل وكانت الأولى من نوعها منذ 15 عاماً.

إحباط عملية للحرس الثوري في إسطنبول

وفي وقت سابق من اليوم، كشف السلطات التركية عن إحباط عملية انتقامية ضد سياح إسرائيليين في تركيا.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن المخابرات التركية والشرطة المحلية ضبطت خلية اغتيال إيرانية في إسطنبول، يوم الجمعة الماضي، تتضمن ثمانية مشتبه بهم، بينهم مواطنون إيرانيون ومتعاونون محليون، في فندق سول (The Soul Hotel) في منطقة تقسيم المشهورة وثلاث شقق مستأجرة أخرى في المنطقة.

S1dpmTW9c_0_0_850_479_0_x-large.jpg

فندق "سول" الذي كانت تستخدمه خلية الاغتيال الإيرانية في إسطنبول، رجال أمن أتراك (AFP)

 

وقالت وكالة "إخلاص" التركية الخاصة إن الخلية كانت تجهز لتنفيذ هجوم على بعض الإسرائيليين في تركيا، موضحة أن الهجوم أُحبط في مرحلة التخطيط.

ووفقاً للتقارير الإسرائيلية، فإن عناصر مخابرات الحرس الثوري انتحلوا شخصيات طلابية ورجال أعمال وسائحين لاستهداف سياح إسرائيليين أو خطف دبلوماسيين إسرائيليين في إسطنبول.

وقالت "يديعوت أحرونوت" إن الموساد تمكن من تحديد الإسرائيليين الذين كان من المفترض أن يكونوا هدفا للهجوم، وقام بتهريبهم إلى إسرائيل في طائرات خاصة.

وأضافت من الأهداف الإيرانية كان السفير الإسرائيلي السابق وزوجته اللذان كانا يقيمان في فندق بمنطقة بي أوغلو (تقسيم) في المدينة.

العلاقات التركية الإسرائيلية

يذكر أن العلاقات التركية الإسرائيلية تشهد، في الشهور الأخيرة، عودة المياه إلى مجاريها بعد قطيعة سياسية دامت أكثر من عقد، لا سيما بعد زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لأنقرة بدعوة من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في آذار/مارس الماضي، في ظل الحديث عن تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وخاصة في مجال مد أوروبا بالغاز.

كانت العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب شهدت تدهوراً في 2010 في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مرمرة" التركية المتجهة لفك الحصار عن قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل 10 متضامنين أتراك وإصابة 56 آخرين.

وفي عام 2018، انهارت العلاقات مرة أخرى بعد أن استدعت أنقرة مبعوثها من إسرائيل، احتجاجاً على نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس، وردت تل أبيب بالمثل.

في نهاية العام الماضي، بدأت الاتصالات بين البلدين لعودة السفراء

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار