تركيا: حريصون على الارتقاء بعلاقاتنا مع السعودية ومصر

تاريخ النشر: 01.12.2021 | 06:13 دمشق

إسطنبول - وكالات

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان ليل الثلاثاء - الأربعاء، حرص أنقرة على الارتقاء بالعلاقات مع كل من المملكة العربية السعودية ومصر.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس خلال مقابلة أجرتها معه قناة "تي آر تي1" الحكومية.

وقال الرئيس أردوغان: "سنعمل على الارتقاء بالعلاقات مع السعودية إلى مكانة أفضل".

وفيما يخص العلاقات مع مصر أكد أردوغان أنها متواصلة على مستوى الوزراء و"يمكن أن تحدث تطورات مختلفة للغاية بهذا الخصوص أيضا".

وعن التطورات الأخيرة في علاقات تركيا مع الإمارات شدد الرئيس على أن "الخطوة التي تم اتخاذها مع إدارة أبو ظبي، خطوة تاريخية".

وزاد قائلا "فهناك اتفاقيات مبدئية تبلغ قيمتها 11 مليار دولار"، لافتاً إلى أنه يستعد في فبراير/شباط المقبل لزيارة دولة الإمارات ردًا للزيارة التي قام بها مؤخراً، ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لأنقرة.

كما أوضح أن هناك زيارات مماثلة سيقوم بها خلال الفترة الحالية، وزير الخارجية التركي، ومولود جاويش أوغلو، ورئيس جهاز الاستخبارات، حقان فيدان.

وشدد أردوغان كذلك على أن العلاقات مع الإمارات ستصل في ظل هذه التطورات إلى نقطة مختلفة، لافتاً إلى أن نقرة عازمة على تحسين علاقاتها مع جميع دول الخليج.

وبيّن الرئيس التركي أن هناك مباحثات ستجرى مع البحرين، لافتًا إلى أن مسؤولين بحرينيين سيزورون أنقرة بوقت لاحق، لعقد لقاءات ومباحثات لتعزيز التعاون.

وأفاد قائلا "هناك إمكانيات جدية للغاية للتعاون بيننا وبين دول الخليج، فاقتصاداتنا متكاملة، وآمل أن نرى مشاريع تعاون جديدة تقوم على المنفعة المتبادلة كفرص للاستثمارات المشتركة ".

وعن السبب في اتجاه تركيا لتطوير علاقاتها مع تلك الدول قال أردوغان "لأن كل شعوب هذه المنطقة لها علاقات مختلفة مع بعضها البعض، فنحن معًا قمنا بإنشاء التاريخ القديم، وتقاسمناه ونتقاسمه فيما بيننا".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
"الوطني الكردي": المشروع التركي لإعادة اللاجئين يتعارض مع القرار الأممي 2254
أردوغان يرفض انضمام السويد وفنلندا لحلف شمال الأطلسي
تحذيرات من صيف أكثر حرارة وجفافاً في تركيا
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟