تركيا تفرز "الجماعات المتطرفة" عن المعارضة في إدلب

تركيا تفرز "الجماعات المتطرفة" عن المعارضة في إدلب

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو(الأناضول)

تاريخ النشر: 08.09.2018 | 22:09 دمشق

آخر تحديث: 13.10.2020 | 15:10 دمشق

تلفزيون سوريا-الأناضول

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ضرورة الحفاظ على اتفاقية خفض التصعيد في محافظة إدلب شمالي سوريا، لافتا إلى أن تركيا تبذل جهودا كبيرة لفرز "المجموعات المتطرفة في إدلب عن المعارضة"، حسب وكالة الأناضول.

وأشار أوغلو في تعليقه على غارات النظام وروسيا على إدلب إلى أن التصعيد العسكري على المحافظة سيؤدي لحدوث مآس إنسانية، مشددا على أن هدف تركيا هو "وقف الهجمات" على المنطقة التي يعيش فيها 3.5نسمة.

وأضاف أن النظام وداعميه فتحوا ممرات"للمجموعات الإرهابية"من حلب وحماة والغوطة الشرقية ومن الجنوب، أو جلبوهم  بأنفسهم متسائلا "إذا كان هولاء الإرهابيون خطيرون لهذه الدرجة، وهم كذلك بالطبع، فلماذا لم يتم تحييدهم أثناء خروجهم من تلك المناطق؟"

ولفت أن بلاده تتواصل مع روسيا وإيران لحماية اتفاقية أستانا، وتركيز الجهود لإيجاد حل سياسي، موضحا أن تلك الجهود لا تقتصر على قمة طهران الثلاثية التي جمعت أمس قادة تركيا وإيران وروسيا، وتابع "تجلت إرادة في تلك القمة، وتم رسم إطارها".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال عقب انتهاء قمة طهران الثلاثية إن بلاده "لن تقف موقف المتفرج ولن تشارك في مثل هذه اللعبة" في حال تمّ "تجاهل قتل عشرات الآلاف من الأبرياء من أجل مصالح الأسد".

ولم تتوصل قمة طهران إلى إيجاد حل ينهي التصعيد العسكري الذي تشهده محافظة إدلب، إذ طالبت تركيا بوقف إطلاق النار في حين شددت إيران وروسيا على الحل العسكري بحجة مكافحة"الإرهاب".

ويستمر التصعيد العسكري للنظام وروسيا على المنطقة وسط مخاوف أممية ودولية من أن ينفذ النظام هجوما كيماويا على المحافظة، التي أصبحت تجمعا للمهجرين قسريا والنازحين من مختلف المناطق السورية.

كذلك تتواصل تحذيرات واشنطن وحلفائها للنظام من استعدادهم للرد عسكريا في حال كرر استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار