تركيا تطلب من الفصائل رفع الجاهزية في جنوبي إدلب وشمالي حلب

تاريخ النشر: 01.10.2020 | 06:13 دمشق

آخر تحديث: 01.10.2020 | 14:51 دمشق

إسطنبول - عبدالله الموسى

رفعت فصائل المعارضة الجاهزية العسكرية، في كل من إدلب ومنطقة عمليات "درع الفرات" شمالي حلب، بناء على معلومات قدمتها المخابرات العسكرية التركية، بوجود نية روسية ببدء عمل عسكري على إحدى الجبهتين.

وأكدت مصادر من الجيش الوطني لموقع تلفزيون سوريا بأن تركيا طلبت ليل الثلاثاء، من الفيلق الأول المنتشر في جبهات مدينة الباب ومحيطها، رفع الجاهزية.

ومنذ ليل الثلاثاء، تستنفر فيالق الجيش الوطني قواتها لتعزيز الجبهات، تحسباً لأي هجوم تشنه روسيا على المنطقة.

وأوضحت المصادر بأنه من المحتمل أن تشن روسيا هجوماً "ذا غاية تفاوضية"، للضغط على تركيا وتهديدها مقابل إنهاء الهجوم الأذربيجاني على أرمينيا.

وكشف قيادي في الجيش الوطني لموقع تلفزيون سوريا بأن الفصائل تتحضر عبر المعسكرات التدريبية للقوات الخاصة، لهجوم محتمل على جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

اقرأ أيضاً: فصائل المعارضة تستثمر وقف إطلاق النار بإقامة معسكرات التدريب

وأوضح القيادي بأن المسؤولين العسكريين الأتراك أبلغوا الفصائل العسكرية في إدلب والجيش الوطني، بفشل المفاوضات مع روسيا في اجتماع أنقرة الأخير في في الـ 16 من أيلول المنصرم.

وأشار القيادي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لحساسية المعلومات، إلى أن المسؤولين الأتراك لم يبدوا تأكيداً قطعياً بمشاركة الجيش التركي مباشرة في الدفاع عن الهجوم المرتقب على إدلب.

ومن جهته أكد النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير، أنه لم يتم رصد تعزيزات حتى الآن على محاور جبل الزاوية.

ونشر الباحث السوري فراس فحام على حسابه في تويتر، صورة من معسكرات الجبهة الوطنية للتحرير، للتدريب على المعارك الليلية واستخدام الأجهزة الحرارية.

 

 

وأعلنت هيئة تحرير الشام في بيان يوم الإثنين الفائت، عن موقفها من اتفاق وقف إطلاق النار القائم حالياً في إدلب، مشددة على رفضها لـ "مبدأ مقايضة" أي منطقة بإدلب مع مصالح أخرى، في إشارة إلى ما كشفه موقع تلفزيون سوريا منتصف الشهر الجاري حول نتائج الاجتماع التركي – الروسي في أنقرة.

وفي سؤال لموقع تلفزيون سوريا عن المقايضة المقصودة في البيان، أوضح تقي الدين عمر، مسؤول العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام أن المقصود ما تم تداوله على وسائل الإعلام حول العرض الروسي لتركيا بانسحاب نقاط المراقبة التركية من المناطق التي سيطرت عليها روسيا وقوات النظام في ريف حماة الشمالي وريفي إدلب الجنوبي والشرقي منذ منتصف العام الفائت، مقابل تقاسم النفوذ مع تركيا في حوض سرت الليبي. وكذلك العرض التركي لروسيا باستكمال فتح الطريقين الدوليين حلب - اللاذقية M4 وحلب - دمشق M5 مقابل التزام موسكو بتعهداتها بإبعاد وحدات حماية الشعب عن حدود تركيا وإخراجها من منطقتي منبج وتل رفعت.

اقرأ أيضاً: تحرير الشام تتخلى عن أقوى أسلحتها وتعيد هيكلة قواتها في 12 لواء

وشنّت طائرات حربية غارات ليلية على مدينة الباب في الـ 16 من تموز الماضي، وهي الأولى منذ سيطرة الجيش التركي والجيش السوري الحر على مدينة الباب ضمن عملية "درع الفرات".

وأصيب حينها 9 مدنيين في الغارات التي استهدفت الحيين الشرقي والغربي قرب السرايا وجامعي الإيمان والفاروق.

وجاءت الغارات بعد يوم واحد مِن هجوم بسيارة مفخخة استهدف عربة عسكرية روسية ضمن دورية مشتركة مع القوات التركية على الطريق الدولي حلب – اللاذقية (M4) ، وأسفر الانفجار حينها عن إصابة ثلاثة جنود روس وإعطاب العربة.

وفي الأول من شباط الماضي، أطلقت فصائل الجيش الوطني معركة ضد قوات النظام في ريف مدينة الباب شرق حلب تحت اسم "العزم المتوقد" رداً على هجمات النظام وروسيا على ريفي إدلب وحلب.

وبدأت الفصائل هجومها من محور تادف وأبو الزندين جنوب الباب ومحور الدغلباش غربي المدينة. وتمكّن مقاتلو الجيش الوطني من تدمير دبابة وأسر عنصر لقوات النظام، فضلاً عن اغتنام دبابة وعربة BMB.

وزير الدفاع التركي: نتضامن مع أذربيجان وسنستمر في دعمها

شدّد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، على دعم بلاده وتضامنها مع أذربيجان ، وأشار إلى أن "الهجمات التي نفذتها أرمينيا ضد أذربيجان أظهرت مرة أخرى بأن يريفان تشكل أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في المنطقة".

وكشفت وزارة الدفاع الأذربيجانية عن مجموعة جديدة من الأسلحة الثقيلة التابعة للجيش الأرميني، بينها أنظمة صاورخية ودبابات ومدافع، جرى تدميرها خلال الهجوم المضاد الرامي لاستعادة إقليم "قره باغ".

وقالت الوزارة في بيان نشرته الأربعاء، إنه لغاية الساعة 17.30  بحسب التوقيت المحلي، جرى تدمير راجمة صواريخ من طراز"أوراغان"، ونظامين للدفاع الجوي من طراز "أوسا"، و4 راجمات لصواريخ "غراد/BM-21 Grad"، وعربة مشاة حربية، و16 دبابة، و4 مدافع من طراز "دي 20"، وشاحنتين.

ونشرت الوزارة مشاهد جوية توثق لحظات استهداف الدبابات والمدافع والأنظمة الصاروخية التابعة للجيش الأرميني.

 

 

 

 

وفي بيان منفصل، قالت الوزارة إن القوات الأذربيجانية سيطرت على راية ووثائق الكتيبة الهجومية رقم 193 التي كانت متجهة لمساندة فوج الجبل رقم 6 التابع للقوات الأرمينية صوب منطقة أغداره.

وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلق موسكو، إزاء تقارير عن نقل مسلحين من سوريا وليبيا للقتال في إقليم قره باغ.

وجاء في بيان للوزارة أن "هذه العمليات لا تقود إلى المزيد من التصعيد في منطقة النزاع فحسب، بل وتخلق أيضا تهديدات طويلة الأمد على أمن جميع دول المنطقة".

وتزامنت التصريحات الروسية بهذا السياق مع الإيرانية، حيث قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، في تعليق على أنباء حول نقل مقاتلين من شمال سوريا ومقاتلين من حزب العمال الكردستاني وبيجاك للقتال في قره باغ، "هذه المزاعم مثيرة للشبهة، وهي غير مؤكدة حتى الآن".

ويوم أمس الأربعاء، نفى محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، مزاعم إرسال بلاده مساعدات إلى أرمينيا في نزاعها مع أذربيجان.

وجاء ذلك في اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء الأذربيجاني شاهين مصطفايف، حسب بيان صادر عن الحكومة الإيرانية.

وأضاف واعظي أن مزاعم تقديم إيران أسلحة ومستلزمات عسكرية لأرمينيا في نزاعها مع أذربيجان، مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وتهدف لتعكير صفو العلاقات الطيبة بين باكو وطهران.