icon
التغطية الحية

تركيا ترسل فريق بحث وإنقاذ إلى سجن صيدنايا في سوريا

2024.12.16 | 03:19 دمشق

آخر تحديث: 2024.12.16 | 04:48 دمشق

53
صورة تعبيرية - إنترنت
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت رئاسة الطوارئ والكوارث التركية (آفاد) عن إرسال فريق بحث وإنقاذ إلى سجن صيدنايا العسكري، للتحقق من وجود معتقلين في الأقسام السرية، باستخدام أجهزة متطورة.
- يتألف الفريق من 80 شخصاً، وسيبدأ البحث فور وصوله إلى السجن، الذي يبعد 30 كيلومتراً عن دمشق، في محاولة للكشف عن أي زنازين سرية.
- أكد الدفاع المدني السوري انتهاء عمليات البحث المكثفة دون العثور على أي معتقلين أو زنازين سرية، رغم تقارير عن احتمالية وجودهم في مواقع مغلقة بإحكام.

قالت رئاسة الطوارئ والكوارث التركية (آفاد)، الأحد، إنها سترسل اليوم الإثنين فريق بحث وإنقاذ إلى سجن صيدنايا العسكري، الذي كان يستخدمه نظام بشار الأسد المخلوع كمقر لتعذيب السوريين.

وأضافت "آفاد" أن إرسال فريق البحث والإنقاذ يأتي بعد ورود أنباء عن احتمال وجود معتقلين داخل الأقسام السرية للسجن.

بحث عبر أجهزة متطورة

وأشارت إلى أن الفريق الذي سيصل إلى سجن صيدنايا سيجري أعمال بحث باستخدام أجهزة متطورة.

وسيتألف الفريق من 80 شخصاً، وسيبدأ أعمال البحث فور وصوله إلى السجن، الذي يبعد عن مركز العاصمة دمشق مسافة 30 كيلومتراً.

انتهاء البحث في سجن صيدنايا

وقبل أيام، أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) انتهاء عمليات البحث المكثفة التي استهدفت الكشف عن أقبية وسراديب سرية غير مكتشفة داخل سجن صيدنايا سيئ السمعة، مؤكداً عدم العثور على أي زنازين سرية أو معتقلين محتملين في المواقع التي جرى تفتيشها.

وذكر البيان الرسمي الصادر عن الدفاع المدني أن الفرق المختصة مشّطت جميع أقسام ومرافق السجن، بما في ذلك الأقبية والباحات الداخلية والخارجية، بحضور أشخاص لديهم دراية بتفاصيل السجن.

وأكدت الفرق، التي ضمت خمس وحدات مختصة، بينها فرق K9 (الكلاب البوليسية المدربة)، أن عملياتها شملت تتبع جميع المداخل والمخارج، وفتحات التهوية، وأنظمة الصرف الصحي، وكابلات الكهرباء والمراقبة، من دون العثور على أي مؤشرات على وجود مواقع سرية غير مكتشفة.

وأوضح الدفاع المدني أن هذه الجهود جاءت على خلفية تقارير من ذوي مفقودين عن احتمالية وجود معتقلين في مواقع مغلقة بإحكام داخل السجن. لكن النتائج النهائية أكدت عدم وجود أدلة تدعم هذه الادعاءات.