تركيا.. السجن مدى الحياة لـ منفذ هجوم ليلة رأس السنة 2017

تاريخ النشر: 08.09.2020 | 08:21 دمشق

آخر تحديث: 08.09.2020 | 08:25 دمشق

إسطنبول - وكالات

أصدرت محكمة تركية، أمس الاثنين، حكماً بالسجن مدى الحياة بحق منفذ الهجوم على ملهى ليلي في مدينة إسطنبول، ليلة رأس السنة 2017.

وحسب وكالة الأناضول فإن المحكمة التركيّة أصدرت 40 حكماً بالسجن مدى الحياة دون إطلاق سراح مشروط، بحق المواطن الأوزبكي (عبد القادر ماشاريبوف)، منفذ هجوم ملهى "رينا" في إسطنبول.

كذلك قضت المحكمة بسجن "ماشاريبوف" 1368 عاماً إضافيا بتهمة محاولة قتل 79 شخصاً في الملهى، وحمله سلاحاً غير مرخص.

وجاءت تلك الأحكام بعد محاكمة استمرت لـ ثلاث سنوات، بجرائم قتل ارتكبها "ماشاريبوف" في ملهى "رينا" الليلي بمدينة إسطنبول ليلة رأس السنة 2017، فضلاً عن تهمةِ انتهاك الدستور.

وذكرت "الأناضول" أنّ المحكمة ذاتها حكمت بالسجن لما يزيد على 1400 عام بحق رجل ثان يدعى (إلياس ماماساريبوف) بتهمة التخطيط للهجوم والمساعدة في القتل والشروع في القتل وانتهاك الدستور.

وأضافت أن 48 متهماً آخر حُكم عليهم بالسجن لـ مددٍ متفاوتة بتهمة انتمائهم لـ"منظمة إرهابية"، مشيرة إلى تبرئة 11 متهماً آخر مِن جميع التهم التي نُسبت إليهم.

 

الهجوم على ملهي ليلي في إسطنبول

نفّذ "ماشاريبوف" هجوماً على ملهي "رينا" الليلي في مدينة إسطنبول، ليلة رأس السنة (31 كانون الأول 2016)، أدّى إلى مقتل 39 شخصاً وجرح 79 آخرين، قبل أن تلقي السلطات التركية القبض عليه، يوم 17 كانون الثاني 2017.

في البداية، أقرّ "ماشاريبوف" بتنفيذه الهجوم على ملهى "رينا" خلال إفادته للشرطة التركيّة، قبل أن ينفي ذلك ويطعن في الأدلة ضده، خلال إحدى جلسات محاكمته في شباط 2019، قائلاً إنه "ليس الشخص الذي تم تصويره وهو يحمل بندقية في الملهى".

وألقى "ماشاريبوف" اللوم على وسائل الإعلام التي ربطت صورته بالهجوم، وصرّح بأنه "اختبأ بعدما رأى الصور وعليها اسمه لأنه لم يكن يحمل هوية"، كما قال أثناء تقديم إفادته في جلسةِ، أمس، إن "شهاداته الأولية أُخذت تحت التعذيب والضغط"، ومِن المتوقع أن يستأنف قرار إدانته، لأنّه أصرّ على عدم وجود أدلة كافية ضدّه.

وحسب الشرطة التركية، فإن "ماشاريبوف" فتح النار داخل الملهى الليلي مِن بندقية آلية وألقى قنابل صوت للسماح لـ نفسه بإعادة تعبئة مخازن البندقية وإطلاق النار مجدّداً على الجرحى الذين سقطوا على الأرض. وكان مِن بين الضحايا مواطنون أتراك والعديد مِن الجنسيات العربية والأجنبية.

وأعلن تنظيم "الدولة" مسؤوليته عن الهجوم الذي نفّذه "ماشاريبوف" حينئذ، قائلا إنه كان "عملاً انتقامياً" بسبب تدخل تركيا العسكري في سوريا، كما قالت الشرطة التركية إن "ماشاريبوف" نفّذ الهجوم باسم "التنظيم".

يشار إلى تركيا ومنذ تعرّضها، خلال السنوات الماضية، لـ تفجيرات وهجمات مسلّحة، تنفّذ قواتها الأمنية - بشكل دوري - عمليات دهم واعتقال في العديد مِن الولايات، تستهدف في معظمها قيادات وعناصر مِن "التنظيم" و"حزب العمال الكردستاني - PKK".

اقرأ أيضاً.. صويلو: إلقاء القبض على مسؤول تنظيم "الدولة" في تركيا