رحبت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بإعلان دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ، ودعت إلى تنفيذ قرار مماثل في قطاع غزة.
وقالت الرئاسة الفلسطينية في رام الله، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، نرحب بالإعلان عن دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في لبنان.
وأضافت، نأمل أن تسهم هذه الخطوة في وقف العنف وعدم الاستقرار اللذين تعانيهما المنطقة من جراء السياسات الإسرائيلية التي تقود المنطقة إلى الانفجار الشامل.
وطالبت الرئاسة الفلسطينية، بضرورة الإسراع في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735 الخاص بوقف إطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني منه، وتمكين دولة فلسطين من مسؤولياتها كاملة هناك.
القرار 2735، هو مقترح أميركي تبناه مجلس الأمن في 10 حزيران/يونيو الماضي، ينص على وقف إطلاق نار دائم والانسحاب التام للجيش الإسرائيلي من غزة، وتبادل الأسرى، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين، ورفض أي تغيير ديمغرافي في القطاع.
اتفاق وقف إطلاق نار في لبنان
اليوم، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل حيز التنفيذ عند الرابعة فجراً بتوقيت بيروت، لينهي معارك بين الجانبين استمرت منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واتسع نطاقها في الشهرين الأخيرين.
ووفقاً لإحصائيات لبنانية رسمية، أسفرت الحرب الإسرائيلية على لبنان عن 3.823 قتيلا و15.859 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 أيلول/سبتمبر الماضي.
في المقابل قُتل 124 إسرائيليا بينهم 79 جنديا، وتعرض أكثر من 9 آلاف مبنى و7 آلاف سيارة لتدمير كامل في شمالي إسرائيل بفعل نيران "حزب الله" منذ أيلول/سبتمبر الماضي، وفق القناة "12" وصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبريتين.
ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تشن إسرائيل بدعم أميركي حرب "إبادة جماعية" على غزة أسفرت عن نحو 149 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.
وبموازاة الإبادة في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 797 فلسطينيا وإصابة نحو 6 آلاف و600، وفق معطيات رسمية فلسطينية.