ترحيب أميركي أوروبي بانتخاب سلطة تنفيذية مؤقتة في ليبيا

تاريخ النشر: 06.02.2021 | 06:08 دمشق

إسطنبول - وكالات

رحبت الولايات المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، ليل السبت، بانتخاب سلطة جديدة مؤقتة في ليبيا.

جاء ذلك بحسب بيان مشترك صدر عن الدول الخمس، تولت وزارة الخارجية الأميركية نشره، واطلعت وكالة الأناضول على نسخة منه.

وأكد البيان أن "هذه الخطوة مهمة للغاية لضمان الاستقرار السياسي في ليبيا، وفتح المجال لإجراء انتخابات في كانون الأول المقبل"، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن "تنقل الحكومة الحالية بشكل سلمي جميع الصلاحيات والواجبات للسلطة التنفيذية الجديدة".

اقرأ ايضاً: البعثة الأممية في ليبيا تكشف لائحة المرشحين للسلطة التنفيذية

كما شدد البيان على "ضرورة إنهاء النزاعات في ليبيا، وتطبيق حظر الأسلحة المفروض مسبقا وسحب المقاتلين والمرتزقة الأجانب من البلاد".

وفي وقت سابق من يوم أمس الجمعة، أسفر تصويت أجراه أعضاء ملتقى الحوار الليبي برعاية أممية في جنيف، عن فوز عبد الحميد دبيبة برئاسة الوزراء، ومحمد يونس المنفي برئاسة المجلس الرئاسي، بجانب موسى الكوني، وعبد الله حسين اللافي، عضوين في المجلس.

وحصلت قائمة الفائزين على 39 صوتاً مقابل 34 لصالح قائمة أخرى كانت تنافسها، وتضم عقيلة صالح حليف الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الذي كان مرشحاً لرئاسة المجلس الرئاسي، وأسامة الجويلي، وعبد المجيد سيف النصر، لعضوية المجلس، وفتحي باشاغا لرئاسة الحكومة.

والإثنين الفائت، قالت مبعوثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني وليامز، إن ما تسفر عنه عملية التصويت "سلطة تنفيذية مؤقتة ذات اختصاصات محددة، ومهمتها الأساسية إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 كانون الأول 2021"، نافية أن يكون ما يتم "مشروع تقاسم سلطة أو تقسيم كعكة".

اقرأ أيضاً: ليبيا.. فائز السراج يعلن رغبته بتسليم مهامه نهاية الشهر المقبل

وينحدر دبيبة من عشائر "مصراتة" الليبية، ويبلغ من العمر 59 عاماً، وأشرف على عدد من أعمال البنى التحتية في ليبيا كالمطارات والملاعب وخطوط تمديد المياه، وغيرها من الأعمال. كما تربط عبد الحميد دبيبة علاقات وثيقة مع الدولة التركية.

وكان دبيبة قد تعهد في أثناء ترشحه لرئاسة الحكومة، بالعمل على تأمين الانتخابات، ودعم المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، والقيام بدور في التوعية الانتخابية للمواطن، واللجوء إلى المنظمات الدولية ومنها الأمم المتحدة لدعم الانتخابات لوجستيًا ولمراقبتها.

وقال في كلمة أمام ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف، أول أمس الأربعاء، إنه سيستخدم من التعليم والتدريب طريقا للاستقرار، وسيعمل على صيانة وتفعيل دستور البلاد، بالإضافة إلى إنشاء مؤسسات أمنية احترافية، وحصر السلاح بالدولة ومنع حمله خارجها.