icon
التغطية الحية

ترامب ونتنياهو.. تفاهمات حول سوريا و"حدود سلام" رغم خروقات إسرائيل

2025.12.30 | 11:20 دمشق

آخر تحديث: 30.12.2025 | 11:24 دمشق

من سوريا إلى غزة والضفة.. خلافات واتفاقات بين ترمب ونتنياهو تفتح أسئلة حول حدود السلام في سوريا و"اليوم التالي"في غزة (رويترز)
من سوريا إلى غزة والضفة.. خلافات واتفاقات بين ترمب ونتنياهو تفتح أسئلة عن حدود السلام في سوريا و"اليوم التالي"في غزة (رويترز)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توصلت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تفاهم بشأن سوريا، حيث يسعى ترامب لتحقيق اتفاق بين إسرائيل والرئيس السوري أحمد الشرع، بينما يؤكد نتنياهو على ضرورة وجود حدود آمنة وخالية من الإرهابيين مع سوريا.
- تستمر المحادثات السورية-الإسرائيلية دون نتائج ملموسة، في ظل إصرار إسرائيل على عدم الانسحاب من المناطق المحتلة، مع استمرار خروقاتها للسيادة السورية.
- في الضفة الغربية وغزة، لم يتم التوصل إلى توافق تام بين ترامب ونتنياهو، بينما ترتبط مشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة غزة بإجراء إصلاحات داخلية.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنّ الولايات المتحدة وإسرائيل توصّلتا إلى ما وصفه بـ"تفاهم" بشأن سوريا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده ترمب مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عقب لقاء جمعهما، أمس الاثنين.

وأضاف ترامب: "أنا متأكد من أن إسرائيل والرئيس السوري أحمد الشرع سيتوصلان إلى اتفاق، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك"، في إشارة إلى مساعٍ أميركية لدفع مسار تفاهم سياسي أو أمني بين الجانبين.

من جانبه، قال "نتنياهو" إنّ ما وصفه بـ"المصلحة الإسرائيلية" تقتضي وجود "حدود سلام" مع سوريا، مشدداً على ضرورة أن تكون هذه الحدود "آمنة وخالية من الإرهابيين"، مع ضمان حماية الطائفة الدرزية وباقي الأقليات في سوريا.

يأتي ذلك في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري، منذ عام 1967، وتوسيع وجوده العسكري بعد سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، داخل المنطقة العازلة وجبل الشيخ جنوبي سوريا، مع إعلان الاحتلال، انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين عام 1974.

وخلال الأشهر الماضية، جرت محادثات سورية-إسرائيلية بهدف التوصّل إلى اتفاق أمني يوقف الاعتداءات الإسرائيلية على دمشق، إلا أنّ هذه الجهود لم تسفر عن نتائج، في ظل إصرار إسرائيل على عدم الانسحاب من المناطق التي احتلتها عقب سقوط النظام في 8 كانون الأول 2024.

ورغم دعوات ترمب إلى التهدئة، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها للسيادة السورية، وذلك عبر قصف وتوغّلات باتت شبه يومية، خاصة في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا.

الضفة الغربية وغزة.. خلافات سياسية ومفاوضات معلّقة

وفي ما يتعلق بالضفة الغربية المحتلة، قال ترمب إنّه ناقش الملف مع "نتنياهو"، لكنّه أقر بعدم التوصل إلى "توافق تام" بين الطرفين، موضحاً: "لم نتفق بنسبة 100 بالمئة"، وذلك بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

أمّا بشأن قطاع غزة ومرحلة "اليوم التالي" للحرب، فأشار "نتنياهو" إلى أنّ مشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة القطاع مرهونة بإجراء إصلاحات داخلية، قائلاً: "سنرى ما إذا كانوا سيُجرون إصلاحات، الأمر يعتمد عليهم"، مضيفاً أنّ ترمب أوضح شروط هذه الإصلاحات للمشاركة في خطط إعادة إعمار غزة.

تأتي هذه التصريحات رغم مواقف سابقة لـ"نتنياهو" أكّد فيها رفضه تولّي السلطة الفلسطينية أي دور في قطاع غزة بعد الحرب.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام عبرية بأنّ محادثات "ترمب-نتنياهو" ركّزت خلال الأيام الماضية على المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب ملفات إيران وسوريا ولبنان.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إنّ واشنطن قد لا تشترط إعادة جثّة الشرطي الإسرائيلي المحتجز في غزة، ران غفيلي، للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي ستبدأ مطلع كانون الثاني المقبّل.

وبحسب "القناة 12" العبرية، فإنّ إسرائيل تربط بدء التفاوض على المرحلة الثانية بتسلّم جثّة "غفيلي"، في حين تؤكّد حركة حماس أن عملية استخراجه قد تستغرق وقتاً بسبب حجم الدمار الواسع في القطاع.