قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه "ليس سعيداً" بالغارة الجوية الإسرائيلية على قطر، والتي حاولت فيها إسرائيل اغتيال قادة سياسيين من حركة حماس، مؤكداً أن مثل هذا الأمر لن يتكرر مرة أخرى.
وردّاً على سؤال حول الشرق الأوسط، قال ترامب: "سأدلي ببيان كامل غداً"، مشدداً على أن ما جرى كان "قراراً اتخذه نتنياهو وليس قراراً أميركياً"، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز".
وأوضح ترامب أنه وجّه وزير الخارجية ماركو روبيو إلى إتمام اتفاق التعاون الدفاعي مع قطر، مشدداً على أنه تحدث إلى أمير قطر ورئيس وزرائها وأكد لهما أن "مثل هذا الأمر لن يتكرر على أرض قطر".
وأكد الديوان الأميري أن أمير قطر تلقى اتصالاً من ترامب، عبّر فيه عن تضامنه مع الدوحة ودان الاعتداء على سيادتها، مثمناً في الوقت ذاته جهود أمير قطر ودور الدوحة كوسيط أساسي في إحلال السلام.
وأشار البيان القطري إلى أن ترامب شدّد على أن قطر "حليف استراتيجي موثوق للولايات المتحدة"، داعياً أمير البلاد إلى مواصلة جهود الوساطة لإنهاء الحرب في غزة، في حين أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن بلاده "تدين الهجوم الإجرامي باعتباره خرقاً واضحاً للقانون الدولي"، وأنها ستواصل نهجها في "الوقوف مع الأشقاء ونصرة القضايا العادلة".
العدوان الإسرائيلي على الدوحة
هزّت انفجارات قوية، الثلاثاء، العاصمة القطرية الدوحة، حيث تصاعدت أعمدة الدخان في سماء حي كتارا، تزامناً مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف قيادات في حركة حماس.
وأفادت مراسلة تلفزيون سوريا بأن الضربة استهدفت الوفد المفاوض لـ"حماس" في أثناء مناقشته المقترح الأميركي الأخير لوقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر.
وأعلنت حركة حماس اغتيال خمسة من أعضاء مكتبها السياسي بالضربة الإسرائيلية على العاصمة القطرية الدوحة.
وقالت الحركة إن الاحتلال فشل "في اغتيال أعضاء من الوفد المفاوض"، لكنه اغتال كلاً من: مدير مكتب خليل الحية جهاد لبد، ونجل خليل الحية همام الحية، والمرافق عبد الله عبد الواحد، والمرافق مؤمن حسونة، والمرافق أحمد المملوك.
وشدّدت الحركة على أن محاولة الاغتيال لن تغيّر من مواقفها ومطالبها الواضحة، والمتمثلة في: الوقف الفوري للعدوان على الفلسطينيين، والانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، وإجراء تبادل أسرى حقيقي، إضافة إلى إغاثة الفلسطينيين وإعادة الإعمار.