icon
التغطية الحية

تخوف من زيادة الأسعار في الأسواق السورية بعد رفع سعر المازوت

2021.10.26 | 21:20 دمشق

248765531_3088069544849293_4182064481498800765_n.jpg
تذمر في الشارع من ارتفاع الأسعار (الوطن)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

تترقب الأسواق السورية في مناطق سيطرة النظام ارتفاع أسعار المواد، في جو من التخوف والحذر، بعد رفع حكومة النظام سعر ليتر المازوت الصناعي إلى 1700 ليرة سورية.

وأشارت صحيفة (الوطن) الموالية إلى تذمر الشارع في مناطق سيطرة النظام نتيجة الارتفاع غير المقبول بأسعار العديد من المواد، لافتةً إلى أن السوق يترقب تبدلات أسعار المازوت الصناعي وتوافره.

ونقلت الصحيفة عن بعض البائعين أن "عدداً من المواد ارتفعت أسعارها في الأسواق، مثل الأجبان والألبان والبيض واللحوم البيضاء".

كما أعرب مواطنون عن تذمرهم نتيجة ارتفاع أسعار العديد من المواد خلال الأيام الماضية، مضيفين أن "ارتفاع مواد مثل الأجبان والألبان والخضروات غير مقبول، وخصوصاً البطاطا التي بلغت رقماً قياسياً، ووصل سعر الكيلوغرام الواحد إلى 2800 ليرة سورية".

ورفعت وزارة التجارة الداخلية في حكومة النظام مساء السبت سعر ليتر المازوت الصناعي من 650 إلى 1700 ليرة، متذرعة بأن "الارتفاع جاء بعد تقديم كل الأنشطة الصناعية والتجارية والزراعية ومربي الفروج والبياضات شكاوى من شراء المازوت من السوق السوداء بسعر وصل إلى 4000 ليرة سورية للتر الواحد".

ويتخوف المواطنون في مناطق سيطرة النظام من أن ينعكس قرار رفع سعر المازوت الصناعي سلباً على الأسواق ويكون حجة ومبرراً لبعض التجار والصناعيين برفع أسعار منتجاتهم، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، والوضع الاقتصادي السيئ وانهيار الليرة السورية وانعدام القدرة الشرائية، فضلاً عن تدنّي الرواتب في القطاعين العام والخاص.

وعود بآلية جديدة لتسعير البضائع في سوريا

وكان عمرو سالم، وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام، أعلن بداية الشهر الجاري عن آلية جديدة في تسعير البضائع في الأسواق السورية، لافتاً إلى أن هناك خطة لضبط "التفلت" في عملية التسعير، حيث شهدت أسعار المواد الأساسية في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، ارتفاعاً غير مسبوق، رغم محاولات النظام فرض التسعيرة الرسمية المخفضة.