تخريج الدفعة الأولى في كلية الطب البشري بجامعة حلب في اعزاز

21 تشرين الثاني 2020
إسطنبول ـ خاص

احتفلت كلية الطب البشري في جامعة حلب في المناطق المحررة، اليوم السبت، بتخريج الدفعة الأولى من طلابها الذين وصل عددهم لـ 32 طبيباً وطبيبة.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا أن جامعة حلب في المناطق المحررة، ومقرها مدينة "اعزاز" في ريف حلب الشمالي، أجرت احتفالاً شارك فيه كلّ من رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، نصر الحريري، بالإضافة إلى  وزراء من الحكومة السورية المؤقتة وممثلين عن المجالس المحلية في المناطق المحررة، والعديد من المنظمات والجمعيات الناشطة في شمال غربي سوريا.

شاهد: طلاب جامعة حلب في المناطق المحررة يتابعون دراستهم في اعزاز

وأضاف المراسل أن عميد كلية الطب البشري في الجامعة ورئيس الحكومة الانتقالية السابق، الدكتور جواد أبو حطب، ألقى كلمة الاحتفالية وأشاد فيها بإمكانات الكادر التدريسي في الجامعة، وبتفوّق الخريجين وقدراتهم العلمية والعملية رغم كل ما عانوه من نزوح وتشريد والانقطاع عن الدراسة الأكاديمية.

 

126833584_3605420532842958_6885910875817959975_n.jpg
من احتفالية تخريج الأطباء في جامعة حلب باعزاز (تلفزيون سوريا)

 

ولفت المراسل إلى أن الجامعة أطلقت على دفعة الخريجين الأولى، مسمّى "طلاب الثورة"، إذ يعتبرون من أوائل الخريجين في كلية الطب البشري التي يصل عدد طلابها لنحو 800 طالب، منذ تأسيس الجامعة في عام 2016.

اقرأ أيضاً: جامعة حلب (الحرّة) تعلن عن تأمين سكنٍ لـ طلابها في اعزاز

وتضم جامعة حلب في المناطق المحررة العديد من الكليات والمعاهد، منها الطب البشري، والهندسة والاقتصاد وإدارة الأعمال، والحقوق والشريعة والآداب العربية والإنكليزية، والتاريخ، وغيرها من الأقسام، ويبلغ عدد طلابها نحو 7 آلاف طالب وطالبة سبعة آلاف طالب وطالبة.

وتعدّ الجامعة، التي باتت تحظى باعتراف بعض الدول ومن بينها تركيا، بديلاً للطلبة السوريين المقيمين في المناطق المحررة، ممن حرموا من مواصلة تعليمهم الأكاديمي في الجامعات السورية الواقعة داخل مناطق سيطرة نظام الأسد، وتعرّض قسم منهم أيضاً للملاحقات الأمنية والاعتقال نتيجة مشاركتهم في الثورة السورية.

  

مقالات مقترحة
أردوغان: جهود تطوير لقاح محلي ضد فيروس كورونا تتقدم سريعاً
تركيا بين ذروتي كورونا.. تضاعف في الإصابات وتمهيد لإجراءات صارمة
معلومات مفيدة حول كورونا للمهاجرين واللاجئين في ألمانيا