icon
التغطية الحية

تحسن صحي وتعافٍ بدأ لكنه غير كافٍ.. دمشق المدينة الأقل قابلية للعيش في العالم

2026.08.06 | 04:12 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.06 | 16:29 دمشق

تحسن صحي وتعافٍ بدأ لكنه غير كافٍ.. دمشق المدينة الأقل قابلية للعيش في العالم
دمشق تواصل التعافي من الحرب ودرجات الرعاية الصحية تحسنت بصورة ملحوظة منذ كانون الأول 2024
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- حافظت دمشق على المرتبة الأخيرة في مؤشر قابلية العيش لعام 2026، حيث حصلت على 32 نقطة من أصل 100، مع ضعف واضح في الاستقرار الذي حصل على 20 نقطة فقط.
- شهد قطاع الرعاية الصحية تحسنًا ملحوظًا بعد سقوط النظام في ديسمبر 2024، بينما بقيت قطاعات التعليم والبنية التحتية ضعيفة، حيث حصلت على 33 و32 نقطة على التوالي.
- المدن العشر الأخيرة في التصنيف، بما في ذلك دمشق، تتأثر بالحروب والفقر، مما ينعكس سلبًا على درجاتها في الاستقرار وجودة الحياة.

حافظت العاصمة السورية دمشق على موقعها في ذيل التصنيف العالمي لمؤشر قابلية العيش لعام 2026 الصادر عن وحدة المعلومات الاقتصادية التابعة لمجلة "الإيكونوميست"، محتلة المرتبة 173 والأخيرة من بين 173 مدينة شملها التقييم، على الرغم من تسجيلها تحسناً ملحوظاً في قطاع الرعاية الصحية للمرة الأولى منذ سنوات، وهو تحسن ربطه التقرير مباشرة بسقوط النظام المخلوع في 24 كانون الأول  2024.

ويعتبر مؤشر "الإيكونومست" من أبرز المؤشرات العالمية التي تقيس جودة الحياة في المدن، ويستخدمه عدد كبير من الشركات والحكومات لتقييم بيئات العمل والاستثمار وتحديد مخصصات الموظفين الموفدين إلى الخارج.

ويقيس المؤشر أكثر من 30 معياراً موزعة على خمسة محاور رئيسية هي: الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية.

ويؤكد التقرير أن مؤشر قابلية العيش لا يقيس مستوى الدخل أو تكلفة المعيشة أو القدرة الشرائية، وإنما يركز على جودة البيئة التي يعيش فيها السكان من حيث الأمن والخدمات والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية والثقافة، بهدف تقييم مدى ملاءمة المدن للحياة والعمل والاستثمار.

وحصلت دمشق على 32 نقطة من أصل 100، وهي أدنى نتيجة بين جميع المدن المشمولة بالتقييم، جاء توزيع درجاتها على النحو الآتي:

  • الاستقرار                    20
  • الرعاية الصحية           33
  • الثقافة والبيئة            41
  • التعليم                       33
  • البنية التحتية             32
  • المجموع الكلي           32

وتشير هذه الأرقام إلى أن العاصمة السورية ما تزال تواجه تحديات كبيرة في مختلف القطاعات، ولا سيما في الاستقرار والخدمات الأساسية، وهو ما أبقاها في المرتبة الأخيرة عالمياً.

أول تحسن في الصحة والاستقرار الحلقة الأضعف

ورغم استمرار العاصمة السورية في ذيل التصنيف، سجل التقرير تطوراً لافتاً لم يكن موجوداً في النسخ السابقة، حيث قال إن دمشق "تواصل التعافي من الحرب الأهلية"، مضيفاً أن درجات الرعاية الصحية تحسنت بصورة ملحوظة منذ كانون الأول 2024.

ولا يقدم التقرير تفاصيل رقمية عن مقدار الزيادة مقارنة بعام 2025، لكنه يصفها بأنها "تحسن ملحوظ"، وهو توصيف يعكس رصد المؤسسة لتحسن فعلي في أداء القطاع الصحي خلال العام الماضي.

وتكشف نتائج المؤشر أن الاستقرار يمثل أكبر نقطة ضعف في دمشق، إذ حصل على 20 نقطة فقط، وهو أدنى تقييم بين جميع المحاور.

ويشمل مؤشر الاستقرار تقييم عوامل، بما فيها: المخاطر الأمنية.

  • الاضطرابات المدنية.
  • احتمالات النزاعات.
  • الإرهاب.
  • مستوى الجريمة.

ويحظى الاستقرار بأهمية كبيرة في منهجية مؤشر "الإيكونومست"، إذ يمثل 25% من الدرجة النهائية، ما يجعل أي تراجع فيه ينعكس مباشرة على الترتيب العام للمدينة.

وإلى جانب الاستقرار، أظهرت النتائج استمرار ضعف عدد من القطاعات الخدمية، حيث حصلت مدينة دمشق على النقاط التالية:

  • 33 نقطة في التعليم.
  • 32 نقطة في البنية التحتية.
  • 33 نقطة في الرعاية الصحية رغم التحسن.
  • بينما سجلت أفضل نتائجها في محور الثقافة والبيئة بـ 41 نقطة، وهي تبقى أيضاً ضمن المستويات المنخفضة عالمياً.

وتشير هذه النتائج إلى أن التعافي الذي رصده التقرير في القطاع الصحي لم يمتد بعد إلى بقية القطاعات الأساسية.

المدن في مؤخرة التصنيف متأثرة بالحروب أو الفقر

أشار تقرير "الإيكونومست" إلى أن المدن العشر الأخيرة في التصنيف تكاد تكون جميعها متأثرة بالحروب أو الفقر أو كليهما، وأنها سجلت درجات متدنية خصوصاً في الاستقرار.

وجاء ترتيب المدن العشر الأخيرة كالآتي:

  1. طهران                     164
  2. هراري                      165
  3. كييف                      166
  4. بورت مورسبي         167
  5. لاغوس                    168
  6. الجزائر                     169
  7. كراتشي                   170
  8. دكا                          171
  9. طرابلس                  172
  10. دمشق                    173