icon
التغطية الحية

"تحريض وتخريب وإصابات".. الداخلية تؤكد ملاحقة المعتدين خلال مظاهرات اللاذقية

2025.11.26 | 07:07 دمشق

آخر تحديث: 26.11.2025 | 09:27 دمشق

طرطوس
انتشار واسع لقوات الأمن الداخلي في المواقع الرئيسة للاحتجاجات بطرطوس - 25 تشرين الثاني 2025 (محافظة طرطوس/فيسبوك)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت وزارة الداخلية السورية وقوع إصابات بين الشرطة والمدنيين خلال مظاهرات في اللاذقية، متهمة فلول النظام المخلوع بالتحريض على الفوضى. شددت الوزارة على ملاحقة كل من يعتدي على الأمن أو يشارك في التحريض الطائفي.

- قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، العميد عبد العزيز هلال الأحمد، أشار إلى تحول الوقفات الاحتجاجية إلى منصات تحريض طائفي، واستغلالها عبر قنوات خارجية لنشر الكراهية والمطالبة بالإفراج عن مجرمي حرب.

- شهدت مناطق الساحل السوري مظاهرات تطالب باللامركزية وإطلاق سراح الموقوفين، استجابة لدعوة غزال غزال، رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر".

أكدت وزارة الداخلية السورية وقوع مصابين من الشرطة والمدنيين نتيجة إطلاق النار خلال المظاهرات في مدينة اللاذقية، أمس الإثنين، متهمةً فلول نظام المخلوع بالضلوع في أعمال التحريض والفوضى.

وشدّدت وزارة الداخلية على أنها ستلاحق قانونياً كل من تجاوز أو اعتدى على عناصر الأمن أو شارك في نشر الفوضى والتحريض الطائفي.

في التفاصيل، قال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز هلال الأحمد، إن بعض الوقفات الاحتجاجية بدأت بغطاء احتجاجي سلمي، لكنها تحولت سريعاً إلى منصات تحريض طائفي ممنهج، واستُغلت عبر عدد من القنوات والمنصات الإعلامية الخارجة عن البلاد لنشر خطاب الكراهية والمطالبة بالإفراج عن مجرمي حرب متورطين في أعمال دموية وانتهاكات جسيمة.

وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، أضاف الأحمد، أنّه "خلال سير الوقفات، رصدت قوات الأمن مجموعات مرتبطة بخلايا إجرامية تابعة لفلول النظام المخلوع، أشعلت الفوضى واعتدت على عناصر الشرطة والمهام الخاصة وشرطة المرور، فضلاً عن تخريب وتحطيم عدد من الآليات الرسمية التابعة لقيادة الأمن الداخلي بالمحافظة".

ووفقاً لقائد الأمن الداخلي، فإن إحدى القوى الأمنية التي كانت تؤمّن الوقفة عند دوار الزراعة داخل مدينة اللاذقية تعرّضت لإطلاق نار مباشر من جهة حي الزراعة، ما أسفر عن إصابة عنصرين من الأمن الداخلي وعدد من المدنيين المشاركين في الوقفة.

ولفت الأحمد إلى أن حي الزراعة، الذي خرجت منه النيران، هو حي يقطنه عدد من الضباط المرتبطين بالمؤسستين الأمنية والعسكرية التابعة للنظام المخلوع.

وأكدت قيادة الأمن الداخلي أن حق التظاهر والتعبير عن الرأي مكفول لكل السوريين، لكنها شددت على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من تجاوز القانون أو شارك في التحريض على الفوضى الطائفية.

ودعت الأهالي إلى التحلّي بالوعي والحكمة، وعدم الانجرار خلف الدعوات المشبوهة التي يطلقها بعض الأشخاص المقيمين في الخارج تحت مسميات وشعارات مضللة، سعياً لتحقيق مصالح شخصية على حساب أمن واستقرار المواطنين.

مظاهرات الساحل السوري.. ما الذي جرى؟

شهدت مناطق في الساحل السوري صباح أمس الثلاثاء خروج مظاهرات تطالب باللامركزية وإطلاق سراح الموقوفين على مدار الأشهر الفائتة، تلتها مظاهرات أخرى داعمة للحكومة السورية.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف القتل وتعزيز اللامركزية الإدارية، بالإضافة إلى مطالب بإطلاق الموقوفين الذين جرى اعتقالهم بعد سقوط نظام بشار الأسد المخلوع. ومن بين اللافتات: "اللامركزية.. لا للإرهاب.. لا للسلاح المنفلت"، بحسب ما أظهرت الصور المتداولة.

وجاءت مظاهرات في الساحل وحمص، استجابةً لدعوة أطلقها غزال غزال، رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر".

وأصدر غزال غزال أول أمس بياناً مصوَّراً وجّه فيه جملةً من الاتهامات والادعاءات بشأن واقع البلاد، متحدثاً عمّا وصفه بـ"تحوّل سوريا إلى ساحة لتصفية الحسابات الطائفية"، وداعياً إلى الخروج بمظاهرات للمطالبة باللامركزية والإفراج عن الموقوفين الذين أوقفتهم السلطات السورية وأكدت تلطخهم بدماء السوريين.