"تحرير الشام" توقف 30 مهجّراً مِن جنوب دمشق في ريف إدلب

تاريخ النشر: 30.05.2018 | 11:05 دمشق

تلفزيون سوريا

أوقفت "هيئة تحرير الشام"، نحو 30 مهجّراً مِن أحياء جنوب دمشق في مدينة سلقين بريف إدلب، وذلك بتمهة الانتماء لـ تنظيم "الدولة" الذي كان يسيطر على تلك الأحياء، قبل اتفاق "التهجير" مع قوات النظام.

وقال ناشطون محليّون لـ موقع تلفزيون سوريا، اليوم الأربعاء إن بين الموقوفين عشر نساء معظمهن مِن جنسيات "روسية وجزائرية"، أُخرجوا مِن مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود جنوبي العاصمة دمشق إلى الشمال السوري، باتفاق جرى مؤخراً بين قوات النظام وتنظيم "الدولة".

يأتي ذلك، في ظل حملة أمنية واسعة بدأتها "هيئة تحرير الشام" منذ يومين في ريفي إدلب الشمالي والغربي، لـ استهداف ما قالت إنها خلايا تنظيم "الدولة" في ريف إدلب، وتمكّنت حسب ما ذكرت وسائل إعلامها، مِن قتل مسؤول في "التنظيم" واعتقال آخرين، باشتباكات في مدينة سلقين، أول أمس الإثنين.

وخرج آلاف المدنيين وعناصر لـ تنظيم "الدولة" من (الحجر الأسود ومخيم اليرموك) جنوبي دمشق، بعد حملة عسكرية ضخمة شنتها قوات النظام - بدعم روسي - على المنطقتين انتهت بسيطرتها عليهما، بعد اتفاق مع "التنظيم"، على إخراج عناصره إلى البادية السورية، والمدنيين إلى محافظة إدلب.

وضربت أربعة انفجارات متتالية، ليل الثلاثاء - الأربعاء، مدينة الدانا شمال غرب إدلب، ما أسفر عن وقوع خمسة جرحى بينهم أربعة في صفوف الدفاع المدني أثناء عملهم في إخماد الحرائق، إضافة إلى خسائر مادية كبيرة في المنطقة.

كذلك، شهدت مدن وبلدات "إدلب، وسرمدا، وجسر الشغور، وحارم، والدانا" حالة استنفار كبيرة لـ "هيئة تحرير الشام" خلال حملتها الأمنية، ألقت خلالها القبض على شخص كان يحاول زرع عبوات "ناسفة" في مدينة جسر الشغور، كما ترافقت الحملة مع انقطاع "الإنترنت" في معظم المناطق المستهدفة بالحملة.

يشار إلى أن محافظة إدلب، شهدت تفجيرات - سُجّلت ضد "مجهولين" - بعبوات "ناسفة" وسيارات "ملغمة"، استهدفت قياديين عسكريين ومقاتلين في فصائل عسكرية مِن الجيش السوري الحر و"الكتائب الإسلامية"، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، كما أوقعت العديد مِن الضحايا المدنيين.

مقالات مقترحة
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا