"تحرير الشام" تقتل قيادياً بارزاً في تنظيم "الدولة"

تاريخ النشر: 27.09.2020 | 12:04 دمشق

آخر تحديث: 27.09.2020 | 12:06 دمشق

إسطنبول - خاص

أعلن "جهاز الأمن العام" التابع لـ"هيئة تحرير الشام"، اليوم الأحد، عن مقتل قيادي عراقي بارز في تنظيم "الدولة" مع مرافقهِ في ريف إدلب.

وقال "الأمن العام" في بيان - عبر قناته في تطبيق تليغرام - إنّ القيادي "يوسف نومان" الملقّب بـ"أبي الحارث" قتل مع أحد مرافقيه، خلال عملية أمنيّة  في ريف إدلب الغربي.

وأضاف "الأمن العام" أنّ "نومان" أحد القادة العراقيين البارزين في تنظيم "الدولة"، مشيراً إلى أنّه شقيق المدعو "حج تيسير" والي العراق في تنظيم "الدولة" سابقاً.

تحرير الشام.jPG

 

مَن هو "يوسف نومان" (أبو الحارث)؟

ولد "يوسف نومان" - حسب المصادر - عام 1988 في قرية "الشيخ حمد" بريف مدينة الشرقاط التابعة لـ محافظة صلاح الدين شمالي العراق، وهو خريج علوم حاسبات، كان وزير التصنيع في تنظيم "الدولة"، وشقيقه "معتز نومان" (حج تيسير) كان والياً على العراق.

وذكرت المصادر أنّ "حج تيسير" قتل بغارة للتحالف الدولي في دير الزور.

 

مقتل أمني لـ"تحرير الشام" في إدلب

جاءت عملية مقتل القيادي العراقي ومرافقه، عقب اغتيال أحد أمنيي "هيئة تحرير الشام"، مساء الجمعة الفائت، برصاص مجهولين على الطريق الواصل بين مدينتي سلقين - حارم شمال غربي إدلب.

وأوضحت مصادر محليّة لـ موقع تلفزيون سوريا أنّ "شجاراً جرى بين شخصين مجهولين (تبيّن أنهما القيادي العراقي في تنظيم "الدولة" ومرافقه) مع شخص آخر (تبيّن أنه أحد أمنيي "هيئة تحرير الشام")، وذلك على مفرق بلدة "إسقاط" بين مدينتي سلقين وحارم.

وأضافت المصادر أنّ "الشجار تطور إلى استخدام السلاح مِن قِبل القيادي العراقي ومرافقه، حيث أطلقا الرصاص بشكل مباشر على رأس الأمني، قبل أن يلوذا بالفرار عن طريق الأراضي الزراعية باتجاه مدينة سلقين، عبر دراجة ناريّة كانا يستقلّانها".

وحسب المصادر، فإنّ أمني "تحرير الشام" (فهد القلموني) المعروف باسم "ساجد"، كان يرصد القيادي العراقي ومرافقه، إلّا أنهما كشفاه، لـ تدور اشتباكات بينهما انتهت بمقتل الأمني ووضعِ "مسمار" في فمهِ، دون معرفة الغاية مِن ذلك.

يشار إلى أنّ "هيئة تحرير الشام" هاجمت، مؤخّراً، العديد مِن المقار التي قالت إنّها تابعة لـ خلايا تنظيم "الدولة" في ريف إدلب، معلنةً قتل عدة شخصيات في "التنظيم" أبرزها، مقتل "والي إدلب" الملقّب بـ"أبي الحارث" ايضاً، وذلك في قرية "كفردريان" شمالي إدلب.

وتشهد محافظة إدلب - باستمرار - تفجيرات بعبوات "ناسفة" وسيارات ودراجات نارية "ملغّمة" وعمليات "اغتيال" - تقيّد ضد مجهولين - تستهدف في معظمها قياديين ومقاتلين في الفصائل العسكرية، ويُعد تنظيم "الدولة" أبرز المتهمين بتلك الحوادث.