"تحرير الشام" تقتل رجلاً خلال مداهمات في ريف إدلب (صور)

تاريخ النشر: 13.04.2019 | 12:04 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:36 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل رجل، أمس الجمعة، برصاص عناصر "هيئة تحرير الشام" خلال حملة مداهمات طالت عدداً مِن منازل المدنيين في قرية "حلول" التابعة لـ منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

وذكر موقع "بلدي نيوز" نقلاً عن مصادر محليّة، أن قوة أمنية تابعة لـ"هيئة تحرير الشام" داهمت أربعة منازل في قرية "حلول" قالت إنهم مطلوبون لديها بتهمة "تجارة المخدرات"، واعتقلت بعضهم، مضيفاً أن اشتباكات دارت مع أحد المطلوبين، أصيب على إثرها أحد عناصر "الهيئة".

وتابع الموقع، أن عناصر "تحرير الشام" ردّوا على إصابة عنصر لهم بضرب أحد المعتقلين (بسام الحمادة العيش) وهو مكبّل اليدين، ومِن ثم إطلاق النار عليه بشكل مباشر، وتركهِ ينزف لحين انتهاء المداهمة، قبل أن ينقلوه إلى مشفى في بلدة معرة مصرين شمال إدلب، الذي حوّله بدوره إلى مشافي تركيا نتيجة خطورة إصابته، لـ يفارق الحياة هناك.

وحسب ما نقل ناشطون محليون عن ذوي "بسام"، فإن عناصر "الهيئة" اعتقلوه ووضعوه في السيارة، وعند تبادل إطلاق النار بين أهالي قرية "حلول" والعناصر، أصيب عنصر مِن "الهيئة"، ولدى محاولة "بسام" الهرب، أطلقوا الرصاص على قدميه، وضربوه بمؤخرة البندقية على صدره حتى أغمي عليه.

وأضاف الناشطون، أن عناصر "تحرير الشام" أسعفوا "بسام" إلى أحد المشافي الذي حوّله إلى تركيا، لـ يفارق الحياة هناك متأثراً بإصابته الخطيرة، فيما نفوا - نقلاً عن ذويه - التهم الموجّهة لـ ابنهم المقتول، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن قتله.

مقتل "بسام الحمادة العيش" برصاص "تحرير الشام" في إدلب - 12 نيسان (ناشطون)
مقتل "بسام الحمادة العيش" برصاص "تحرير الشام" في إدلب - 12 نيسان (ناشطون)

وشيّع العشرات، أمس، جثمان الشاب "بسام" في قرية "حلول"، وهتفوا ضد "هيئة تحرير الشام" وزعيمها "أبو محمد الجولاني" ورفعوا لافتات كتب عليها "تسقط شبيحة هيئة تدمير الشام"، مندّدين بممارسات "الهيئة" واستهانتها بدماء المدنيين.

يذكر أن مدنياً مِن مدينة إدلب قتل "تحت التعذيب"، قبل يومين، في سجون "هيئة تحرير الشام"، بعد أن سلّم نفسه عقب فراره مِن سجن إدلب المركزي، أثناء تعرّضه لـ قصفٍ جوي روسي، ما دفع مئات المدنيين للتظاهر ضد "الهيئة" ومطالبتها بمحاسبة المسؤولين عن قتلهِ.

يشار إلى أن "هيئة تحرير الشام" سبق أن اقتحمت بأكثر مِن 300 عنصر، أواخر العام المنصرم، قرية عين لاروز في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، وقتلت رجلاً كبيراً في السن واحتجزت 12 شخصاً، قالت إنّهم متهمون بـ عمليات "خطف وسلب"، كما اعتقلت العديد مِن المدنيين بتهم مختلفة، لـ تشهد محافظة إدلب مظاهرات عديدة ضد "الهيئة" تُطالب بخروجها مِن المنطقة.

مقالات مقترحة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام
كورونا.. 15 وفاة و401 إصابة جديدة في جميع مناطق سوريا
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟