"تحرير الشام" ترفض أي مبادرة جديدة لوقف الاقتتال

تاريخ النشر: 05.04.2018 | 12:04 دمشق

آخر تحديث: 25.04.2018 | 18:42 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

أكّدت "هيئة تحرير الشام" على مضيها في المفاوضات الجارية والتي يتوسط بها "فيلق الشام" للوصول لحل للاقتتال الحاصل في الشمال السوري بين "الهيئة" من جهة، و"جبهة تحرير سوريا" و"صقور الشام" من جهة أخرى، ما يعتبر رفضاً لأي مبادرة جديدة لوقف الاقتتال.

وأطلق عدد من المشايخ والوجهاء والفعاليات المدنية يوم أمس، مبادرة موحدة باسم "اتحاد المبادرات الشعبية"، تدعو لوقف الاقتتال الحاصل في الشمال السوري.

وأصدرت "الهيئة" اليوم بياناً قالت فيه، إن "كثرة المبادرات ودخول أطراف جديدة يؤثر على الخط التفاوضي والإنجازات التي قد تتحقق بالمفاوضات، ويفتح الباب لمماطلة الطرف الآخر والعودة للمربع الأول مع كل مبادرة جديدة أو طرح جديد".

واتهم البيان "حركة أحرار الشام" بعدم قدرتها على اتخاذ القرار، ورفع سقف المطالب ووضع خطوط حمراء من أجل العرقلة.

واشترطت "هيئة تحرير الشام" في بيانها، "عودة المناطق التي تقدم عليها الأحرار والصقور، وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب، وإطلاق سراح جميع الموقوفين من الطرفين".

 

 

وسارعت كل من "جبهة تحرير سوريا" و"صقور الشام" لإعلان موافقتهم على مبادرة "اتحاد المبادرات الشعبية"، وجاهزيتهم لوقف إطلاق النار شرط التزام "هيئة تحرير الشام" بذلك، كما طلب الفصيلان من "اتحاد المبادرات الشعبية" إظهار الحقيقة للناس حول "المحق من المبطل والباغي من المبغي عليه"

كما أعلن جيش الأحرار ومجلسا كفرومة وجرجناز المحليان، تأييدهم لمبادرة "اتحاد المبادرات الشعبية".

وكان "فيلق الشام"، قد أطلق في السادس من شهر آذار الماضي، مبادرة طالب فيها الأطراف المتقاتلة في إدلب وحلب بوقف إطلاق النار وإيقاف الاقتتال الحاصل بينهم، نتج عن هذه المبادرة عدد من الهدن المؤقتة لأيام محدودة ومن ثم عودة الاقتتال في كل مرة بين الطرفين.

مقالات مقترحة
إصابتان و79 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
كورونا.. 5 وفيات و61 إصابة جديدة معظمها في دمشق وطرطوس واللاذقية
روسيا تنفي علاقتها بنشر معلومات مضللة حول لقاحات كورونا الغربية