"تحرير الشام" تدعو فصائل الشمال السوري لـ مؤازرة درعا

تاريخ النشر: 25.06.2018 | 12:06 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

دعت "هيئة تحرير الشام" في بيان لها، الفصائل العسكرية العاملة شمالي سوريا، إلى تشكيل "غرفة عمليات مشتركة" مِن أجل مساندة فصائل الجيش السوري الحر و"الكتائب الإسلامية" في الجنوب السوري، ومؤازرتهم ضد الحملة العسكرية التي بدأها النظام وروسيا هناك.

وقالت "تحرير الشام" في بيانها، أمس الأحد إنها "تمد يدها لجميع الفصائل والجماعات، متجاوزة الخلافات البينية ومقدمة مصلحة الأمة العليا، وتدعو لتشكيل غرفة مشتركة ترصّ بها الفصائل صفوفها وتؤازر إخوانها في الجنوب"، مضيفاً أن "الفصائل شمالي البلاد قادرة على تغيير المعادلة وقلب الطاولة، في حال وحّدت صفوفها وقاتلت قوات النظام"، 

ولفتت "تحرير الشام"، إلى أن دعوتها موجّهة أيضاً لكل الكوادر والنخب الثورية من إعلاميين وسياسيين ورجال أعمال والفعاليات والمؤسسات المدنية، مِن أجل تحمل المسؤولية في الدفاع عن الجنوب بالدعم المادي والمعنوي والكلمة والبيان".

ويأتي بيان "هيئة تحرير الشام"، بعد يومِ مِن بيان غرفة "العمليات المركزية" في الجنوب السوري، اتخذت فيه جميع الفصائل العسكرية العاملة في الجنوب، قرار قتال قوات النظام والميليشيات المساندة له، مشدّدة على "الصمود والتحدّي والدفاع عن جميع المناطق" هناك.

وتعمل في الجنوب فصائل عدّة تتبع بمجملها لـ (الجيش السوري الحر) أبرزها "جيش الثورة، وقوات شباب السنة، وجيش أحرار العشائر، وجيش اليرموك، وألوية العمري، ولواء فلوجة حوران، وجيش الإسلام، وفوج المدفعية والصواريخ"، إضافة لـ "هيئة تحرير الشام" التي تنتشر في معظم الجبهات العسكرية.

وشكّلت جميع تلك الفصائل مؤخراً غرفة "العمليات المركزية"، وتضم غرف عمليات "البنيان المرصوص، رص الصفوف، توحيد الصفوف، عمليات اللجاة، صد الغزاة، صد البغاة، واعتصموا، ومثلث الموت، والنصر المبين (في القنيطرة)"، وذلك بهدف تنظيم وتخطيط وقيادة الأعمال القتالية والعسكرية ضد قوات النظام وحلفائه.

وبدأت قوات النظام منذ نحو أسبوعين، حملة عسكرية في ريفي درعا الشرقي والسويداء الغربي ترافقت مع قصف جوي ومدفعي وصاروخي "مكثّف"، أسفر عن وقوع عشرات الضحايا المدنيين بينهم نساء وأطفال،إضافة لـ تدمير كبير طال مدينة الحراك وبلدة المليحة الشرقية، فضلاً عن نزوح عشرات الآلاف مِن بلداتهم وقراهم، في حين أعلن مجلس محافظة درعا "الحرّة"، أن الريف الشرقي "منكوب" بشكل كامل، على خلفية ما شهده مِن قصفٍ مدفعي وصاروخي - غير مسبوق - منذ شهور.

يشار إلى أن "نظام الأسد" يسعى مِن خلال حملته العسكرية على درعا، إلى تقسيم الريف الشرقي لـ "جيوب" عدّة، بهدف الاستفراد فيما بعد بكل منطقة على حدة، خاصة منطقة "اللجاة" (ذات الطبيعة الجغرافية الوعرة التي يصعب دخول الآليات العسكرية إليها)، ومن ثم يضغط بالقصف والحصار حتّى يفرض عليها "الاستسلام، أو التهجير"، كما حصل في معظم المناطق السورية، وآخرها منطقتا الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي في ريف دمشق القريب.

مقالات مقترحة
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة
صحة النظام: ضغط على أقسام الإسعاف وارتفاع في أعداد مصابي كورونا