icon
التغطية الحية

تحت شعار "قانون وكرامة".. وقفة احتجاجية أمام البرلمان السوري

2026.06.06 | 19:17 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.06 | 19:18 دمشق

 اعتصام "قانون وكرامة".
اعتصام "قانون وكرامة" أمام مجلس الشعب (موقع تلفزيون سوريا)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهد محيط مجلس الشعب في دمشق اعتصاماً نظمه "تجمع 17 نيسان" تحت شعار "قانون وكرامة"، حيث طالب المشاركون بالإصلاحات السياسية والاقتصادية وتعزيز الحقوق المدنية، ورفعوا شعارات مثل "دولة مدنية ديمقراطية" و"الشعب السوري ما بينذل".
- تناول المتحدثون قضايا ارتفاع أسعار الكهرباء وتدني رواتب المتقاعدين، وطالبوا بالإفراج عن ياسر عباس والمهندس إبراهيم شيخ الشباب، المحتجزين بسبب نشاطهما المعارض للمرسوم 66.
- تدخلت قوى الأمن لفض الاعتصام لعدم حصوله على ترخيص، بينما أكد التجمع نجاح الاعتصام كتحرك سلمي ومطلبي ضمن سلسلة تحركات مدنية.

شهد محيط مبنى مجلس الشعب في دمشق، اليوم السبت، اعتصاماً دعا إليه "تجمع 17 نيسان" تحت شعار "قانون وكرامة"، بمشاركة عشرات الأشخاص الذين رفعوا شعارات تطالب بالإصلاحات السياسية والاقتصادية وتعزيز الحقوق المدنية.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا، أن المشاركون طالبوا خلال الوقفة بتجريم الخطاب الطائفي، ومكافحة الفساد، وتحقيق العدالة المعيشية، كما رفعوا لافتات كُتب عليها "دولة مدنية ديمقراطية"، و"الشعب السوري ما بينذل"، و"لا لتعويم المجرمين والشبيحة".

بيان تجمع 17 نيسان
بيان تجمع 17 نيسان

كما تطرق متحدثون خلال الاعتصام إلى قضايا تتعلق بارتفاع أسعار الكهرباء وتدني رواتب المتقاعدين، وطالب المحتجون بالإفراج عن ياسر عباس، الناطق باسم "رابطة إسقاط المرسوم 66"، والمهندس إبراهيم شيخ الشباب، اللذين أحيلا إلى محكمة الجزاء الثامنة بدمشق على خلفية شكوى تقدم بها محافظ دمشق ماهر الإدلبي، مرتبطة بنشاطهما المعارض للمرسوم رقم 66 الصادر عام 2012.

وفي الجهة المقابلة من موقع الاعتصام، تجمع عدد من المواطنين الرافضين للفعالية، ما أوجد حالة من التباين في المواقف داخل المكان.

 

من جهتها، تدخلت قوى الأمن لفض الاعتصام بعد منح المشاركين مهلة لإنهائه، مؤكدة أن التجمع لم يحصل على ترخيص رسمي. في حين أعلن التجمع أن "الاعتصام تم بنجاح بعد ساعة كاملة".

وكان "تجمع 17 نيسان" قد أعلن مسبقاً عن تنظيم الاعتصام بوصفه تحركاً سلمياً ومطلبياً يهدف إلى فتح مساحة للنقاش العام والحوار، والدفع باتجاه إصلاحات سياسية واقتصادية وحقوقية، مؤكداً في بيانه أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من التحركات المدنية.