تجمع أحرار حوران: ازدياد عمليات الاعتقال والخطف بدرعا في شهر آب

تاريخ النشر: 01.09.2020 | 22:31 دمشق

آخر تحديث: 01.09.2020 | 23:51 دمشق

درعا - متابعات

أفاد تجمع أحرار حوران في تقريره الشهري الصادر اليوم الثلاثاء، بأن محافظة درعا شهدت خلال شهر آب الماضي تزايداً ملحوظاً بعمليات الاعتقال والخطف مقارنة بشهر تموز، بالتزامن مع استمرار عمليات الاغتيال الممنهجة التي تستهدف أبناء المحافظة.

ووثق التجمع في تقريره مقتل 25 شخصاً بينهم خمسة أطفال وسبعة من قوات نظام الأسد.

وأوضح التجمع أن ثمانية مدنيين بينهم أربعة أطفال قتلوا بحوادث إطلاق نار متفرقة، بينما قتل أربعة مدنيين بانفجار ألغام أرضية بهم خلال محاولتهم العبور إلى مناطق سيطرة فصائل المعارضة بريف حلب.

كما تم توثيق مقتل شخصين تحت التعذيب في سجون النظام أحدهما طبيب اعتقل قبل شهر من مقتله، كما قتل ثلاثة أشخاص بحوادث جنائية نتيجة خلافات عائلية، ومدني آخر في تفجير مرفأ بيروت في لبنان.

بالمقابل تم توثيق مقتل سبعة من قوات النظام، حيث قتل ضابطان وثلاثة عناصر بحوادث استهداف من قبل مجهولين في المحافظة، كما قتل ملازم من أبناء المحافظة بانفجار عبوة ناسفة إلى جانب عدد من قوات الأسد خارج المحافظة.

كما تم توثيق 25 محاولة اغتيال في المحافظة خلال شهر آب أسفرت عن مقتل 25 شخصا وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة.

وبحسب التجمع فإن 17 مدنياً قضوا خلال عمليات الاغتيال من بينهم ثلاثة متهمين بتعاونهم مع مخابرات النظام، كما تم اغتيال 7 عناصر سابقين في فصائل المعارضة من بينهم 5 لم ينخرطوا ضمن تشكيلات عسكرية تابعة للنظام، بالإضافة لتوثيق مقتل عنصر سابق في تنظيم "الدولة".

من جهة أخرى وثق التجمع 31 حالة اعتقال، نفذتها قوات الأسد بحق أبناء محافظة درعا، أُفرج عن 3 منهم خلال الشهر ذاته.

وأوضح التجمع أنّ أعداد المعتقلين الفعليّة تعتبر أكبر من الرقم الموثق، نظراً لامتناع عدد من أهالي المعتقلين بدرعا من الإدلاء بمعلومات عن أبنائهم نتيجة مخاوفهم الأمنيّة.

بالمقابل تم توثيق 11 حالة اختطاف بمحافظة درعا، أفرج عن شخص واحد، في حين قتل 3 بعد اختطافهم، وما يزال مصير 7 مختطفين بينهم سيّدة مجهولاً حتى اليوم.

كلمات مفتاحية