نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكات جديدة في ريف القنيطرة، شملت تجريف مساحات من الأراضي الزراعية ومصادرة قطيع من المواشي العائد للأهالي.
وقالت شبكات إخبارية محلية إن قوات الاحتلال صادرت 200 رأس من الغنم في محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي بعد توغلها في المنطقة، لكنها تركت القطيع قبل انسحابها منها.
وأضافت أن قوات الاحتلال جرّفت مساحات من الأراضي قرب بلدتي بريقة وبئر العجم في ريف القنيطرة، من دون معرفة الأسباب وراء ذلك.
الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا
تأتي اعتداءات جيش الاحتلال في سياق سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تنفذها القوات الإسرائيلية على طول الحدود مع الجولان السوري المحتل، سواء عبر عمليات تجسس واستطلاع بطائرات مسيّرة، أو من خلال تدخلات مباشرة داخل الأراضي السورية واعتقال مدنيين يعملون في الزراعة أو الرعي ضمن المناطق القريبة من خطوط الفصل.
وقد تصاعدت اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا بشكل ملحوظ عقب سقوط نظام الأسد، إذ شنّت قواته مئات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري بهدف تدميرها ومنع إعادة تأهيل بنيتها التحتية، تزامناً مع عمليات توغل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، حيث سيطرت على المنطقة العازلة، ثم انتقلت لتنفيذ مداهمات في المناطق الحدودية.
وسبق أن استشهد أربعة مدنيين في 17 آذار الماضي من جراء قصف استهدف محافظة درعا، وأعقبه في 25 من الشهر ذاته استشهاد ستة مدنيين بقصف على بلدة كويا في منطقة حوض اليرموك. كما أسفر قصف جوي إسرائيلي في 3 نيسان على منطقة حرش الجبيلية غرب مدينة نوى عن استشهاد تسعة مدنيين.