تجدد المواجهات بين "تحرير الشام" و"تحرير سوريا" في حلب وإدلب

تاريخ النشر: 06.04.2018 | 12:04 دمشق

آخر تحديث: 26.04.2018 | 22:57 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

تجدد الاشتباكات بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" بعد يوم من إعلان الأولى رفضها أي مبادرة جديدة لوقف الاقتتال في أرياف حلب وإدلب.

وقال ناشطون إن" تحرير الشام " قصفت مدينة دارة عزة ومكلبيس ومحيط عنجارة بصورايخ الفيل، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، كما قصفت "تحرير سوريا" قريتي بسرطون وبلنتا بريف حلب الغربي.

وأضاف الناشطون أن مواجهات دارت بين المفصلين بالأسلحة الثقيلة، في محيط قرى احسم ومرعيان والرامي في منطقة أريحا، إضافة لقرية الجرادة بمنطقة معرة النعمان بريف إدلب، وسط قصف مدفعي متبادل.

وأكّدت "هيئة تحرير الشام" في بيان أمس، على مضيها في المفاوضات الجارية والتي يتوسط بها "فيلق الشام" للوصول لحل للاقتتال الحاصل بين "الهيئة" من جهة، و"جبهة تحرير سوريا" و"صقور الشام" من جهة أخرى، رافضة أي مبادرة جديدة لوقف الاقتتال.

واشترطت لوقف القتال "عودة المناطق التي سيطر  عليها الأحرار والصقور، وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب، وإطلاق سراح جميع الموقوفين من الطرفين".

وأطلق في وقت سابق عدد من المشايخ والوجهاء والفعاليات المدنية، مبادرة موحدة باسم "اتحاد المبادرات الشعبية"، تدعو لوقف الاقتتال بين الفصائل و"الهيئة".

ووافق كل من "جبهة تحرير سوريا" و"صقور الشام" على المبادرة وأعلنوا جاهزيتهم لوقف إطلاق النار شرط التزام "هيئة تحرير الشام" بذلك.

وكان "فيلق الشام"، قد أطلق في السادس من شهر آذار الماضي، مبادرة طالب فيها الأطراف المتقاتلة في إدلب وحلب بوقف إطلاق النار وإيقاف الاقتتال الحاصل بينهم، نتج عن هذه المبادرة عدد من الهدن المؤقتة لأيام محدودة ومن ثم عودة الاقتتال في كل مرة بين الطرفين.

 

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا