تجددت الاشتباكات في عفرين واتهامات باستخدام الغازات السامة

تاريخ النشر: 17.02.2018 | 13:02 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:51 دمشق

تلفزيون سوريا

تجددت الاشتباكات العنيفة بين فصائل الجيش الحر المدعومة بوحدات من الجيش التركي من جهة، ووحدات حماية الشعب من جهة أخرى في منطقة عفرين ضمن عملية "غصن الزيتون".

وتشهد قرية المحمودية جنوب ناحية جنديرس اشتباكات عنيفة في ظل محاولات الفصائل والقوات التركية التقدم باتجاه ناحية جنديرس التي باتت قريبة من محاور الاشتباك، وذلك في ظل قصف تركي يستهدف مواقع وحدات حماية الشعب في المنطقة.

وفي تطور جديد بث ناشطون أكراد صوراً من قرية أرندة بناحية الشيخ حديد تظهر ستة مدنيين قالوا إنهم تعرضوا للاختناق بسبب استهداف القرية بقذائف تحتوي غازات سامة من قبل الجيش التركي.

وكذب عدد كبير من ناشطي الثورة السورية هذه الصور، ووصفوها بأنها جزء من محاولة تظليل الرأي العام حول عملية "غصن الزيتون" التي ينتهجها حزب الاتحاد الديمقراطي من خلال نشر صور مزيفة من مجازر حدثت في مناطق أخرى في سوريا على أنها من مدينة عفرين، كما اعتبرها البعض محاولة للتغطية على استخدام وحدات حماية الشعب لهذه الأسلحة ضد مقاتلي الجيش الحر في وقت سابق.

وأعلنت فصائل الجيش الحر سيطرتها أمس على قرى حسن كلكاوي وجلمة على محور ناحية راجو شمال غرب مدينة عفرين بعد اشتباكات عنيفة مع وحدات حماية الشعب، فيما ردت الأخيرة باستهداف الأحياء السكنية في بلدة تلجبرين جنوب مدينة اعزاز بالمدفعية الثقيلة حيث قضى أحد المدنيين وأصيب أخرون بينهم أطفال بحالة حرجة.

بدورها أرسلت القوات التركية تعزيزات جديدة لوحداتها المتمركزة في ولاية هاتاي الحدودية مع سوريا في إطار عملية "غصن الزيتون".

 

 

وأفادت وكالة الاناضول بأن التعزيزات الجديدة عبارة عن قافلة تضم ناقلات جند وسيارات إسعاف، توجهت للمنطقة الحدودية للالتحاق بالوحدات العسكرية المنتشرة على طول الحدود مع عفرين.

كما أكدت القوات التركية مواصلة ملاحقة "وحدات حماية الشعب" في شبكة الأنفاق الممتدة من جبل "برصايا" إلى عدة قرى في محيطه، حيث دخلت القوات الخاصة التركية إلى شبكة الأنفاق التي يبلغ إجمالي طولها نحو 50 كم، ممتدة من جبل "برصايا" الاستراتيجي، إلى 13 نقطة مهمة في محيطه، لاسيما قرى "بافليون"، و"معرين"، و"كاستل"، و"ديكمة تاش".

وتغلق القوات التركية مداخل الأنفاق لمنع محاولات تسلل وحدات حماية الشعب من جهة، وتراقب التحركات بدخلها من جهة ثانية.

 

يذكر أن فصائل الجيش الحر والقوات التركية سيطرت قبل يومين على سبع قرى جديدة في منطقة عفرين وذلك ضمن عملية "غصن الزيتون" التي انطلقت في العشرين من شهر كانون الثاني الماضي بهدف السيطرة على منطقة عفرين وطرد مسلحي وحدات حماية الشعب الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي.

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين