icon
التغطية الحية

تجارة دمشق: لا نقص أو احتكار للمواد الغذائية خلال رمضان

2025.03.05 | 14:04 دمشق

سوق
"سوق الدراويش" في شارع الثورة بدمشق (صحيفة تشرين)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وفرة واستقرار في الأسواق: أكدت غرفة تجارة دمشق عدم وجود نقص أو احتكار للمواد الغذائية خلال رمضان، مع وفرة في الأصناف واستقرار الأسعار بفضل تسهيلات الاستيراد واستقرار سعر الصرف.

- مهرجان "سوق رمضان الخير": انطلق في دمشق لتوفير المواد الغذائية بأسعار مخفضة تصل إلى نصف قيمتها السابقة، بفضل تخفيضات الشركات بنسبة 20% إلى 30%، مما يتيح للمستهلكين شراء احتياجاتهم الرمضانية بأسعار تنافسية.

- رمضان وسط تغييرات سياسية: يحتفل السوريون برمضان لأول مرة منذ 14 عاماً دون وجود آل الأسد في السلطة، مع مظاهر احتفال وحركة تجارية متزايدة رغم التحديات الاقتصادية، وعودة التجمعات الرمضانية والمبادرات الخيرية لدعم الأسر المحتاجة.

أكدت غرفة تجارة دمشق عدم وجود أي نقص أو احتكار للمواد الغذائية خلال شهر رمضان المبارك، لافتةً إلى أن الأسواق تشهد وفرة في جميع الأصناف، وذلك بفضل التدفق المستمر للمواد وتسهيلات الاستيراد.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة، ياسر أكريم، اليوم الأربعاء، إن شهر رمضان الجاري يعد الأول منذ سنوات الذي لم يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، مرجعاً ذلك إلى انتظام تدفق المواد الغذائية، وتسهيلات الاستيراد، إلى جانب استقرار سعر الصرف، وفقاً لصحيفة "الوطن".

وشدد على أن المخاوف من نقص الأمن الغذائي لم تعد مطروحة، بفضل استمرار تدفق السلع، مؤكداً أن الأسعار تُعتبر منطقية.

ولفت إلى أن المنافسة بين التجار لعبت دوراً في الحفاظ على استقرار الأسعار، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية التزام التجار بالقيم والأخلاق في أعمالهم التجارية، داعياً إياهم إلى مراعاة الظروف المعيشية للمواطنين واعتماد تسعير عادل ومنصف.

سوق رمضان في دمشق.. أسعار تنافسية وتخفيضات تصل إلى النصف

انطلقت قبل يومين فعاليات مهرجان "سوق رمضان الخير" في مجمع الأمويين بدمشق، بتنظيم غرفة صناعة دمشق وريفها، وبرعاية وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، ويستمر حتى الثالث عشر من الشهر الجاري.

وقال وزير التجارة الداخلية، ماهر خليل الحسن، إن المهرجان يهدف إلى توفير المواد الغذائية والاستهلاكية مباشرة من المنتج إلى المستهلك بأسعار مخفضة، وفقاً لصحيفة "الحرية".

وأضاف الحسن أن الأسعار أقل بنسبة 30% مقارنةً بالفترة التي سبقت سقوط النظام السابق، مع التزام الشركات بتخفيضات إضافية تتراوح بين 20% و30%، ما يتيح شراء الاحتياجات الرمضانية بنصف قيمتها السابقة.

رمضان مختلف هذا العام

يحلّ شهر رمضان هذا العام وسط متغيرات سياسية واجتماعية جديدة في سوريا، حيث يحتفل السوريون بالتغيرات الحاصلة رغم استمرار التحديات المعيشية.

ولأول مرة منذ 14 عاماً، يستقبل السوريون رمضان دون وجود آل الأسد في السلطة. وتشهد الأسواق والمناطق السكنية مظاهر احتفال، وسط حركة تجارية متزايدة رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

كما تشهد المدن السورية فعاليات اجتماعية ودينية تعكس أجواء رمضان، مع ازدياد المبادرات الخيرية لدعم الأسر المحتاجة في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية. وتعود التجمعات الرمضانية إلى الساحات والمساجد بعد سنوات من القيود الأمنية.