"تجارة حلب" تدرس تحويل فندق الأمير لمجمع تجاري

تاريخ النشر: 18.12.2020 | 08:44 دمشق

إسطنبول - متابعات

ناقشت "غرفة تجارة حلب"، التابعة لحكومة نظام الأسد، مع "الشركة العامة للدراسات" تحويل بعض طوابق "فندق الأمير" في حلب، المملوك لغرفة التجارة، إلى أماكن تجارية بهدف تحقيق مردود مالي للغرفة.

ونشرت صفحة "غرفة تجارة حلب" على "الفيسبوك"، أمس الخميس، أن رئيس الغرفة عامر حموي اجتمع مع المهندسة ربى تاج الدين  مدير فرع المنطقة الشمالية للشركة العامة للدراسات التابعة للنظام بحضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة لـ "بحث آلية تنفيذ المشروع".

وأوضحت أن خطة الغرفة تحويل عدد من طوابق فندق الأمير إلى "مكاتب تجارية، وقاعات للمؤتمرات، ومطعم بانورامي، بهدف تأمين مردود مادي جيد للغرفة".

ولحق بفندق الأمير، كما معظم مناطق حلب الشرقية، أضراراً كبيرة بعد أن قصفه نظام الأسد بالراجمات والطيران الحربي، بهدف إعادة السيطرة على الأماكن التي خسرها لصالح المعارضة قبل سيطرته عليها في العام 2016.

وبحسب الحموي إن هذا المشروع يحقق "خدمات مهمة وكبيرة لمجتمع رجال الأعمال، ويساهم في تحريك العجلة الاقتصادية في حلب".

وفي السياق ذاته طلب "حموي" من الشركة إعداد دراسة لجعل سوق الخالدية مخصصاً لـ "بيع مواد البناء وإعادة الإعمار".

اقرأ أيضاً: البكاء على أطلال حلب.. أربع سنوات على التهجير القسري

اقرأ أيضاً: "قائمة الشهباء" واجهة نفوذ "القاطرجي" في غرفة تجارة حلب

وتصدر محمد عامر حموي لائحة الفائزين بعضوية مجلس إدارة "غرفة تجارة حلب" نهاية شهر تشرين الأول مع عدد من الأسماء التي ظهرت حديثاً ومعظمها من محدثي الثروة التي أنتجها اقتصاد الحرب، كما أن هذه الأسماء تعتبر الأكثر قرباً من دوائر النظام وقصره الجمهوري وأذرعه الأمنية، بالإضافة إلى الصلة الوثيقة لبعض أعضائها بالروس والإيرانيين.

وتشهد معظم الأسواق التي قصفها النظام دماراً بين الكلي والجزئي والتي لم تتخذ "غرفة التجارة" أي مبادرة لإعادة ترميمها وبنائها، سوى بعض الأسواق الصغيرة للترويج إلى إعادة الإعمارة وعودة العجلة الاقتصادية للمدينة.

مقالات مقترحة
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس