icon
التغطية الحية

تأثروا أكثر من غيرهم.. "كورونا" يتسبب بالضرر لتعليم الأطفال السوريين في تركيا

2021.07.02 | 11:29 دمشق

125895.jpg
تلاميذ سوريون في إحدى مدارس مدينة نزّب جنوب تركيا - Getty
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قال مسؤولون من الاتحاد الأوروبي ومنظمة "اليونيسيف" إن جائحة فيروس "كورونا" المستمرة أثّرت على تعليم الأطفال السوريين الذين يعيشون في تركيا أكثر من أقرانهم الأتراك.

وبالرغم من تكثيف المؤسسات لجهودها لمواصلة مساعدة العائلات السورية وضمان عدم حرمان الأطفال من التعليم، قالت المسؤولة في منظمة "اليونيسيف"، نونا زيشرمان، "لقد ازداد فقر الأسر السورية بسبب الوباء"، مشيرة إلى أن "هناك حاجة إلى برامج داعمة تتجاوز المساعدات المالية"، وفق ما نقلت صحيفة "يلي صباح" التركية.

جاء ذلك خلال لقاء عُقد حول البرامج التعليمية الممولة من الاتحاد الأوروبي للأطفال السوريين وغيرهم من الأطفال اللاجئين في تركيا، أوضح المسؤول في "اليونيسيف"، ناجار سومرو، أن "المدارس مغلقة منذ آذار من العام 2020، وتواجه الفئات الأكثر ضعفاً ظروفاً أكثر صعوبة"، فيما أكد مسؤول آخر على أن "كورونا زاد من تفاقم نقاط الضغط".

ورداً على سؤال عما إذا كان مستوى المتسربين من المدارس قد ارتفع خلال الوباء، أوضح المسؤولون أنه "من المبكر تحديد الأرقام وتقييم تأثير "كورونا" على الالتحاق بالمدارس، إلا أن تغييرات في مستويات الالتحاق بالمدارس حدثت، لا سيما بين فئة الأطفال الصغار".

وأشار سومرو إلى أن أكثر من 600 ألف طفل، من مختلف الفئات العمرية والخلفيات يستفيدون من التحويل النقدي المشروط للتعليم، المعروف باسم "CCTE"، وهو برنامج تم إطلاقه في العام 2013، يهدف إلى تشجيع الالتحاق بالمدارس، وتحسين تعليم الأطفال اللاجئين، بالتنسيق مع كل من وزارة التعليم ووزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركيتين والهلال الأحمر التركي.

وبفضل تمويل الاتحاد الأوروبي، التحق نحو 20 ألف طفل وشاب سوري لاجئ ببرامج التعلم السريع، لمساعدتهم على تعويض سنوات الدراسة الضائعة.

وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام تركية إنّ كثيراً من الطلاب الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا يتسربون من المدارس بعد المرحلة المتوسطة وإن التعليم عن بعد خلال جائحة كورونا أثر بشكل سلبي على الطلاب السوريين في البلاد.

وبحسب التقارير التركية، فإنّ 46.8% من السوريين في تركيا هم من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0-18 عاماً، بينهم 505 آلاف و124 طفلاً سورياً في الفئة العمرية 0-4 أعوام، و 543 ألفاً و 842 في الفئة العمرية 5-9، و389 ألفاً و848 في الفئة العمرية 10-14، و262 ألفاً و362 طفلاً سورياً في الفئة العمرية 15-18 عاماً، وذلك نقلاً عن المديرية العامة لإدارة الهجرة في تركيا، التي أشارت إلى أنّ مجموع السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا عام 2020 بلغ 3 ملايين و638 ألفاً و288 لاجئاً سورياً.