(ب ي د) يستهدف فصائل الحر في عفرين بغاز الكلور

تاريخ النشر: 07.02.2018 | 11:02 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:51 دمشق

تلفزيون سوريا

 

في تطور ميداني لافت قالت فصائل الجيش الحر أن "وحدات حماية الشعب" استخدمت غاز الكلور السام خلال العمليات العسكرية في منطقة عفرين شمال حلب، فيما اعتبر انتهاكاً للمواثيق والقوانين الدولية.

وأكدت الفصائل المشاركة في عملية "غصن الزيتون" إلى جانب الجيش التركي، إصابة عشرين عنصرا من فصائل الجيش الحر سبعة منهم بحالة خطيرة.

وبحسب بيان الفصائل فإن المصابين نقلوا للمشافي التركية بعد استهدافهم من قبل "وحدات حماية الشعب" بقذيفة هاون تحتوي غاز الكلور السام المحرم دولياً مساء أمس، وذلك على جبهة الشيخ خروز في ناحية "بلبل".

وأكد بيان الفصائل على أن استخدام الأسلحة السامة جاء بعد طرد "وحدات حماية الشعب" من المنطقة، في سياسة مشابهة لما يقوم به النظام السوري بقصف المناطق الخارجة عن سيطرته بالغازات السامة.

 

 

وتتهم فصائل الجيش الحر حزب الاتحاد الديمقراطي، وذراعه العسكري "وحدات حماية الشعب" بالتنسيق والتحالف مع النظام السوري، حيث شكل دخول تعزيزات عسكرية أول أمس لمدينة عفرين عبر المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في شمال حلب تأكيداً آخر على هذا التحالف والتنسيق.

و يعتبر غاز الكلور من الأسلحة التي طالما استخدمها النظام السوري في قصف المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الحر، ومن غير المستبعد أن يكون قد زوّد بها الوحدات الكردية لاستهداف فصائل الجيش الحر.

واختتم بيان الفصائل اتهامه لـ "وحدات حماية الشعب" بمواصلة استهداف المدنيين ومخيمات النزوح في مدينة اعزاز، ومخيم أطمة مما تسبب بمقتل خمسة مدنيين، وإصابة تسعة آخرين معظهم من النساء والأطفال.

(ب ي د) يشن حملة اعتقالات

وبالتوازي مع الحملة العسكرية التي يشنها الجيش التركي وفصائل الجيش الحر على مدينة عفرين، قامت قوات تابعة لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي" باعتقال ثلاثة قياديين في الحزب الديمقراطي الكردستاني السوري.

وأفاد مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كردستان في بيان له أمس بأن دورية تابعة لقوات مكافحة الإرهاب التابعة لـ "وحدات حماية الشعب" قامت باعتقال ثلاثة قياديين من الحزب الديمقراطي الكردستاني في ناحية المعبطلي التابعة لمدينة عفرين".

وقال المركز في بيانه بأن المعتقلين هم محمد حنيف مصطفى، وحكمت كنجو كنجو، وعارف محمد علي، وأكد أن مصير المعتقلين ما زال مجهولاً حتى الآن، كما أن زميلهم في الحزب جمال شيخ إسماعيل زاده الذي اعتُقل في 21/ 1/ 2018 لم توجّه له حتى الآن أي تهمة، ولم يتم عرضه على المحكمة.

 

يذكر أن الجيش التركي وفصائل الجيش الحر تواصل عملياتها العسكرية في منطقة عفرين منذ العشرين من الشهر الماضي في إطار العملية العسكرية التي أطلقوا عليها "غصن الزيتون"، وذلك بهدف السيطرة على المنطقة الخاضعة لسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي وذراعه العسكري وحدات حماية الشعب.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا