بين اتهام إسرائيل وقوات النظام.. صاروخ يصيب منزلاً بالسويداء

تاريخ النشر: 04.02.2021 | 18:43 دمشق

إسطنبول - متابعات

سقط صاروخ على منزل في ريف محافظة السويداء، أثناء استهداف الطيران الإسرائيلي، ليلة أمس الأربعاء، مواقع في محيط العاصمة دمشق وجنوبي سوريا.

وتناقلت مواقع إعلام محلية وصفحات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، خبراً يفيد بسقوط صاروخ على منزل في قرية "عمرة"، أسفر عن أضرار مادية في المنزل، دون حدوث وقع إصابات بشرية لخلوّ المنزل من السكان.

وادعت صفحة تابعة لـ "فرع حزب البعث العربي الاشتراكي" في السويداء، في منشور على فيس بوك، أن الصاروخ خلّفه "العدوان الإسرائيلي على منزل في قرية عمرة تعود ملكيته للسيد مظهر المتني ما أدى لحدوث أضرار جسيمة في المنزل" بحسب زعمها.

اقرأ أيضا: غارات إسرائيلية على مقار قيادة لـ "فيلق القدس" الإيراني بسوريا

 

 

من جهته، أفاد موقع "السويداء 24" أن سقوط الصاروخ تزامن مع غارات الطيران الإسرائيلي على الجنوب السوري.

وأضاف أن مراسل الموقع "أكد أن الأهالي شاهدوا صواريخ الدفاع الجوي تنطلق من القواعد العسكرية في ريف السويداء الشمالي، ما يرجح احتمالية أن يكون الصاروخ من صواريخ الدفاع الجوي، بالنظر إلى حجم الأضرار التي سببها، وعدم استهداف الاحتلال أي موقع عسكري في السويداء، إضافة إلى مشاهدة صواريخ دفاع جوي في سماء المحافظة".

وكان مصدر خاص قد كشف لموقع تلفزيون سوريا في وقت سابق من اليوم الخميس، عن الأهداف التي قصفها الجيش الإسرائيلي مساء أمس الأربعاء، في محيط مطار دمشق الدولي وريف القنيطرة الأوسط والجنوبي المتداخل مع ريف درعا، بالإضافة إلى بلدات الغوطة الغربية (الكسوة، العادلية، محيط جبال المانع، خان الشيح، أوتستراد السلام).

 

 

وأوضح المصدر أن المواقع التي استهدفها الطيران الإسرائيلي هي "تل الجابية، كودنه، تل أحمر، مثلث الموت، مطار دمشق، الفوج 165".

اقرأ أيضاً: ما المواقع التي استهدفتها إسرائيل في محيط دمشق وجنوبي سوريا؟

وانطلقت الهجمات الإسرائيلية من وسط وجنوب الجولان المحتل باتجاهين رئيسيين "غرب وشرق العاصمة" وتم الاستهداف بواسطة الطيران الحربي والصواريخ الثقيلة، وذلك من القواعد المنتشرة في "زعورة المحتلة، وبحيرة طبريا".

من جهتها، قالت وكالة أنباء النظام "سانا" إن الدفاعات الجوية تصدت للقصف الإسرائيلي الذي استهدف بعض النقاط في المنطقة الجنوبية، مضيفة أنها أسقطت معظم الصواريخ، بحسب قولها.

اقرأ أيضاً: حماة.. صاروخ دفاع جوي للنظام لم يصب هدفه يتسبب بمقتل عائلة

وسبق أن ادعت "سانا"، أنَّ القصف الإسرائيلي الذي استهدف محيط مدينة حماة في الـ22 من شهر كانون الثاني الماضي، أدى إلى مقتل عائلة مؤلفة من أب وأم وطفلين، بالإضافة إلى جرح 4 آخرين هم عجوز وطفلان وامرأة، مضيفة أن القصف نتج عنه تدمير 3 منازل للمواطنين على الطرف الغربي لمدينة حماة.

إلا أن مصادر خاصة من مدينة حماة أكدت لتلفزيون سوريا آنذاك، أن العائلة قُتلت جراء سقوط صاروخ دفاع جوي لقوات النظام فشل في إصابة هدفه.

اقرأ أيضا: لماذا تبنّت إسرائيل الهجمات الأخيرة في سوريا؟

ونفت المصادر أن تكون العائلة قد قُتلت في الهجوم الإسرائيلي، حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية مصنعاً لإنتاج الصواريخ من نوع أرض - أرض، تابع لمركز "البحوث العلمية" بالقرب من مدينة حماة.

ومنذ سنوات، تتعرض مناطق سيطرة النظام، من حين إلى آخر، لقصف إسرائيلي يستهدف مواقع لقواته وقواعد عسكرية تابعة لإيران وميليشياتها، حيث تقول إسرائيل إنها تريد منع التموضع العسكري الإيراني جنوبي سوريا.

وكانت وزارة الحرب الإسرائيلية قد أعلنت في 13 من حزيران الماضي أن الغارات التي نفّذتها على سوريا خلال العامين الماضيين دمّرت نحو ثلث أنظمة الدفاع الجوي التابعة لقوات النظام.