توفي شخصان وأصيب ثمانية آخرون، بينهم نساء وأطفال، اليوم الأحد، من جراء حادثي سير وقعا عند مدخل مدينة حلب وفي ريفها الشمالي.
وقال الدفاع المدني السوري على معرفاته الرسمية إنّ رجلاً وامرأة توفيا، وأصيب خمسة أطفال في حادث سير بين حافلة صغيرة وسيارة على الطريق الواصل بين مدينتَي عفرين وكفرجنة في ريف حلب الشمالي.
وأضاف الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) أنّ فرق الطوارئ استجابت للحادث، ونقلت جثمان السيدة، وأمّنت المكان.
كذلك، أُصيب رجل وامرأتان في حادث سير آخر، إثر انقلاب سيارة على طريق دمشق – حلب، عند مدخل مدينة حلب.
ارتفاع مقلق في حوادث السير
تشهد المحافظات السورية في الآونة الأخيرة ارتفاعاً مقلقاً في عدد الحوادث المرورية، التي أودت بحياة العديد من المدنيين وتسببت بإصابات خطيرة وأضرار مادية كبيرة.
وتتعدد أسباب هذه الحوادث بين السرعة الزائدة، وعدم التقيد بإشارات المرور، وسوء حالة الطرق، وتهور بعض سائقي الدراجات النارية.
في المقابل، تعمل الجهات المعنية وفرق الطوارئ على تكثيف جهودها للحد من هذه الحوادث والتقليل من آثارها حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
وأظهرت بيانات الدفاع المدني السوري أن البلاد شهدت أكثر من 726 حادث سير خلال الربع الأول من عام 2025، نتج عنها وفاة 46 شخصاً وإصابة 667 آخرين من مختلف الفئات العمرية.
كما أوضحت البيانات تصاعد معدلات الحوادث على الطرق الحيوية والمزدحمة، مثل طريق حمص – دمشق وطريق حلب – اللاذقية، إضافة إلى منطقة منبج في ريف حلب الشرقي.
ووفقاً للإحصاءات ذاتها، فقد استجابت فرق الدفاع المدني منذ بداية العام وحتى نهاية تموز الماضي لـ1504 حوادث سير، أسفرت عن 85 وفاة و1398 إصابة، ما يعكس استمرار تدهور الواقع المروري في البلاد.