icon
التغطية الحية

بينهم من حفظه في المخيمات والمهجر.. تكريم ألف حافظ وحافظة للقرآن في اللاذقية

2026.09.06 | 23:03 دمشق

آخر تحديث: 2026.09.06 | 23:06 دمشق

بينهم من حفظه في المخيمات والمهجر.. تكريم ألف حافظ وحافظة للقرآن في اللاذقية - سانا
بينهم من حفظه في المخيمات والمهجر.. تكريم ألف حافظ وحافظة للقرآن في اللاذقية - سانا
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كرّمت مديرية أوقاف اللاذقية بالتعاون مع تجمع "من أجل أمة" ألف حافظ وحافظة للقرآن الكريم في حفل حضره وزير الأوقاف ومحافظ اللاذقية، تقديراً لجهودهم في حفظ القرآن في ظروف متنوعة، وتشجيعاً لمختلف الفئات العمرية على الاهتمام بكتاب الله.

- عبّرت الدكتورة فاطمة أحمد بيازيد عن سعادتها بالتكريم، مؤكدة أن التمسك بالقرآن وتعاليمه يمثل طريقاً للنهوض والنجاح، رغم التحديات التي واجهتها في حفظ القراءات العشر الكبرى.

- انطلقت الاختبارات النهائية للنسخة الثانية من المسابقة القرآنية الكبرى في سوريا، بمشاركة 223 متسابقاً ومتسابقة من مختلف المحافظات، لتعزيز جهود تعليم القرآن وتحفيظه.

كرّمت مديرية أوقاف اللاذقية، بالتعاون مع تجمع "من أجل أمة"، ألف حافظ وحافظة للقرآن الكريم، خلال حفل أقيم، السبت، على أرض الملعب البلدي في مدينة اللاذقية.

وشهد الحفل حضور وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، ومحافظ اللاذقية أحمد مصطفى، إلى جانب عدد من الفعاليات الدينية والاجتماعية وأهالي المكرمين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا".

وقال مدير أوقاف اللاذقية خالد عمرو إن الحفل يأتي تقديراً لجهود الحافظين والحافظات وتشجيعاً لهم على مواصلة الاهتمام بكتاب الله وتعليمه.

وأضاف أن المكرمين أتموا حفظ القرآن الكريم في ظروف وأماكن مختلفة؛ فمنهم من حفظه داخل المساجد وحلقات التحفيظ، ومنهم من واصل حفظه في المخيمات أو خلال وجوده في المهجر.

وأشار عمرو إلى وجود أشخاص كبار في السن بين المكرمين، إلى جانب حافظين وحافظات واصلوا رحلتهم مع القرآن بعيداً عن الأضواء، مؤكداً أن التكريم يهدف إلى تقدير جهودهم وتشجيع مختلف الفئات العمرية على الحفظ والتعلم.

حافظة للقراءات العشر الكبرى

من جانبها، عبّرت الدكتورة فاطمة أحمد بيازيد، الحاصلة على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية، عن سعادتها بالتكريم، واصفة إياه بأنه "فرحة لا توصف".

وقالت بيازيد إنها أتمت حفظ القرآن الكريم عام 1994، قبل أن تحصل على القراءات العشر الكبرى عام 2020، رغم الظروف الصعبة التي رافقت تلك المرحلة.

وأكدت أن التمسك بالقرآن الكريم وتعاليمه، إلى جانب الاهتمام بتعليمه ونشر علومه، يمثل طريقاً للنهوض والنجاح.

بدوره، أعرب بشار عبد الله خربوطلي، أحد المكرمين، عن سعادته بالمشاركة في الحفل، مستذكراً شهداء سوريا والظروف التي مرت بها حلقات تحفيظ القرآن الكريم خلال الأعوام الماضية.

وأشار خربوطلي إلى أن تعليم القرآن وحفظه استمرا رغم الصعوبات، داعياً الشباب إلى التمسك بالقرآن الكريم وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والسير على نهجهما.

المسابقة القرآنية الكبرى في سوريا

ويأتي حفل التكريم في إطار دعم جهود تعليم القرآن الكريم وتحفيظه، وتقدير الحافظين والحافظات والمشرفين على حلقات التحفيظ وأسرهم، وتشجيع مختلف الفئات العمرية على الإقبال على حفظ القرآن وتلاوته.

وفي سياق متصل، انطلقت في 23 آب/أغسطس الماضي الاختبارات النهائية للنسخة الثانية من المسابقة القرآنية الكبرى على مستوى سوريا.

وأقيمت اختبارات الذكور في الجامع الأموي الكبير، في حين استضاف جامع الإيمان بدمشق اختبارات الإناث، بمشاركة 223 متسابقاً ومتسابقة تأهلوا من مختلف المحافظات السورية.