بينهم معلمة وطلابها.. حصيلة ضحايا مجزرة أريحا ترتفع إلى 11 قتيلاً

بينهم معلمة وطلابها.. حصيلة ضحايا مجزرة أريحا ترتفع إلى 11 قتيلاً

fcjl3djxmacbcco.jpg
أظهرت صور وتسجيلات مصورة مقتل طفلين يرتديان حقيبتيهما المدرسيتين - الدفاع المدني

تاريخ النشر: 21.10.2021 | 07:50 دمشق

آخر تحديث: 21.10.2021 | 11:35 دمشق

إسطنبول - متابعات

ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام وروسيا على مدينة أريحا جنوبي إدلب صباح أمس الأربعاء، إلى 11 قتيلاً، بينهم سيدة معلمة وأطفال من طلابها، و20 مصاباً آخرين بينهم حالات حرجة.

وأمس الأربعاء، أفاد مراسل "تلفزيون سوريا" أن قوات النظام قصفت بالمدفعية والصواريخ سوقاً وسط أريحا، وعدداً من الأحياء السكنية في المدينة، بالتزامن مع توقيت ذهاب الأطفال إلى المدارس.

وأظهرت صور وتسجيلات مصورة مقتل طفلين يرتديان حقيبتيهما المدرسيتين.

وقال بيان لمنظمة "الدفاع المدني السوري" إن قوات النظام وروسيا استهدفت سوقاً شعبياً وطرقاً عامة ومحيط عدة مدارس في المدينة، خلال الذروة الصباحية وبالتزامن مع توجه الأطفال إلى مدارسهم، مشيراً إلى أن هذا التصعيد "ينذر بموجة نزوح جديدة، على أبواب فصل الشتاء وبالتزامن مع انتشار كبير لفيروس كورونا".

وأوضح بيان "الدفاع المدني" أن مدينة أريحا، التي يقدر عدد سكانها بأكثر من 50 ألف مدني وتشكل أكبر تجمع سكني بريف إدلب الجنوبي حالياً، تشهد عودة عدد كبير من سكانها الذين نزحوا إلى مخيمات الشريط الحدودي، بعد الحملة العسكرية للنظام وروسيا مطلع العام الماضي".

وذكر أنه منذ بداية تشرين الأول الجاري، استجابت فرق الدفاع المدني السوري لأكثر من 32 هجوماً، أدت لمقتل 8 أشخاص من بينهم طفل، فيما تم إنقاذ وإسعاف 37 شخصاً أصيبوا إثر تلك الهجمات، مشيراً إلى أن "تجدد القصف على المدينة يجعلهم من جديد عرضة للنزوح بالتزامن مع فصل الشتاء وصعوبة الظروف في المخيمات التي تفتقد للحد الأدنى من مقومات الحياة وانتشار فيروس كورونا".

 

 

معلمة وتلاميذها

وأفادت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" أن المعلمة قمر بلال حافظ وعدداً من طلابها قتلوا من جراء القصف على مدينة أريحا.

ووفق "مجموعة العمل" فإن المربية قمر حافظ، فلسطينية سورية من مواليد عام 1993، مهجّرة من دمشق إلى الشمال السوري، وتقيم في مدينة أريحا.

 


وقال بيان "الدفاع المدني" إن التصعيد على شمال غربي سوريا "يهدد حياة أكثر من 4 ملايين مدني، بينهم أكثر من 1.5 مليون مهجر قسراً يعيشون في مخيمات الشريط الحدودي التي تفتقد للحد الأدنى من مقومات الحياة، في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة".

وأضاف أنه على الرغم من التحذيرات الأممية، فإن نظام الأسد وحليفه الروسي "مستمران في اتباع سياسة الحصار والتجويع ومحاولة منع إدخال المساعدات إلى شمال غربي سوريا، وتسييس توزيع المساعدة في المناطق الخاضعة لسيطرتهما، مع استمرار القصف ومنع عودة المهجرين إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية للعمل بها وتأمين قوت يومهم".

وأشار إلى أن "هذه الجرائم التي ترتكبها قوات النظام وروسيا تأتي في سياق التصعيد الذي يعيشه السوريون منذ أكثر من عشر سنوات، وفي إطار الضغط المستمر على المدنيين لتحقيق مكاسب سياسية وأخرى على الأرض، لتكون رسائلهم مكتوبة بدماء الأبرياء وتمر عبر أشلاء الأطفال والنساء، وهذا ما يثبت للعالم أن روسيا ونظام الأسد لايمكن أن يكونا يوماً بضفة السلام، فهم لا يتقنون إلا القتل والتدمير والتهجير.

"تحرير الشام" ترد بصواريخ "زؤام"

من جانب آخر، قصفت "هيئة تحرير الشام" مواقع لقوات النظام وروسيا، بصواريخ من نوع "زؤام"، رداً على استهداف قوات النظام مدينة أريحا، وفق تسجيل مصوّر نقلته قناة "أمجاد" الإعلامية التابعة للهيئة..

ووفق "أمجاد" فإن "فوج المدفعية والصواريخ" التابع لـ"تحرير الشام" استهدف غرفة عمليات القوات الروسية على محور بلدة معصران بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

والسبت الماضي، استهدفت قوات النظام وروسيا مدينة سرمدا ما أسفر عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 23 شخصاً آخرين، في تصعيد وصفه الدفاع المدني بـ "الخطير"، مؤكداً أن المنطقة تتعرض للقصف بشكل مستمر، ما يمنع النازحين من العودة إليها.
 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار