icon
التغطية الحية

بينهم عبد الحكيم قطيفان وجمال سليمان.. الدراما السورية تستعيد وجوهاً غابت لسنوات

2025.09.07 | 17:49 دمشق

آخر تحديث: 2025.09.07 | 18:04 دمشق

من بينها عبد الحكيم قطيفان وجمال سليمان.. الدراما السورية تستعيد وجوهاً غائبة
بينهم عبد الحكيم قطيفان وجمال سليمان.. الدراما السورية تستعيد وجوهاً غابت لسنوات
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تشهد الدراما السورية حراكاً فنياً مع عودة نجوم مثل مكسيم خليل ومرح جبر وعبد الحكيم قطيفان، مما يعكس مرحلة انتقالية لاستعادة مكانتها في الساحة العربية.
- يشارك مكسيم خليل في "تحت الأرض: موسم حار" و"مطبخ المدينة"، بينما انضمت مرح جبر لمسلسل "المليئية"، وعاد عبد الحكيم قطيفان للمشاركة في نفس المسلسل، وجمال سليمان في "الخروج إلى البئر".
- تعطي عودة هؤلاء النجوم دفعة قوية للدراما السورية، وتفتح الباب لعودة وجوه أخرى قد تعيد التوازن للمشهد الفني.

تشهد الدراما السورية في الأشهر الأخيرة حراكاً فنياً بارزاً تمثل في عودة عدد من النجوم الذين أبعدتهم سياسات النظام المخلوع وبطشه لسنوات طويلة عن بلدهم

وبعض هؤلاء النجوم اختار العودة مباشرة إلى مواقع التصوير عبر مشاريع درامية جديدة، في حين فضّل آخرون الاكتفاء بالإعلان عن نواياهم وأعمال قيد التحضير، لتبقى عودتهم بين خطوات مؤكَّدة وأخرى في طور الانتظار.

ولا يمكن النظر إلى هذه العودة بوصفها حالات فردية متفرقة، بل هي مؤشر على مرحلة انتقالية تعيشها الدراما السورية في سعيها إلى استعادة مكانتها في الساحة العربية بعد سنوات من التراجع، فالأسماء التي بدأت بالعودة ليست عادية، بل هي وجوه شكّلت علامات فارقة في تاريخ الدراما السورية، وأسهمت في بنائها وانتشارها عربياً.

 الدراما السورية تستعيد وجوهاً غابت لسنوات

  • 1- مكسيم خليل

كان الفنان مكسيم خليل من أوائل العائدين إلى سوريا، حيث شارك في مسلسل "تحت الأرض: موسم حار" الذي صُوِّر بين أبوظبي ودمشق، وعُرض في رمضان 2025 على شاشة "الثانية" التابعة لشبكة تلفزيون سوريا.

كما يستعد خليل لبطولة مسلسل "مطبخ المدينة" للمخرجة رشا شربتجي والمقرر عرضه في رمضان 2026، إضافة إلى مشروعه التاريخي "المماليك" الذي تأجل تصويره إلى أجل غير مسمى.

  • 2- مرح جبر

انضمت الفنانة مرح جبر إلى مسلسل "المليئية" للمخرج محمد زهير رجب، لتسجّل عودة جديدة إلى الدراما السورية من خلال عمل اجتماعي شعبي تدور أحداثه في أحياء دمشق القديمة، يجمع بين الرومانسية والتشويق.

ويُراهن صنّاع العمل على تقديم سرد درامي مشوّق يعيد هذا النوع من الأعمال إلى الواجهة في الدراما السورية.

  • 3- عبد الحكيم قطيفان

في فبراير/شباط 2025، عاد الفنان عبد الحكيم قطيفان إلى سوريا بعد غياب استمر أكثر من 12 عاماً، وقد حظي استقباله في السويداء ودرعا بحفاوة كبيرة، وانتشرت مقاطع فيديو وصور توثّق لحظة وصوله.

وفنياً، يستعد عبد الحكيم قطيفان للمشاركة في مسلسل "المليئية" في دمشق، ليكون أول عمل له في سوريا بعد انقطاع طويل منذ ظهوره الأخير في مسلسل "الولاد من الخاصر 3: منبر الموتى" عام 2013. 

  • 4- جمال سليمان

كان الفنان جمال سليمان من أوائل العائدين إلى دمشق مطلع 2025 بعد غياب دام 13 عاماً، ووثّق لحظة عودته بفيديو قصير قال فيه: "بالطائرة بعد 13 سنة متجهين إلى دمشق... والله اشتقنا يا شام".

ويشارك سليمان في مسلسل "الخروج إلى البئر" من تأليف سامر رضوان، الذي يتناول سجن صيدنايا سيء الصيت، مؤكداً في تصريحات سابقة أنه بدأ التحضيرات للعمل على أن ينطلق التصوير بعد استكمال كتابة السيناريو.

  • 5- فارس الحلو بين الغياب والتكهنات

على عكس زملائه، ما يزال الفنان فارس الحلو بعيداً عن الأضواء، إذ لم يُسجَّل له أي عمل درامي جديد في سوريا حتى الآن، وترددت أنباء عن دخوله مفاوضات لتقديم بودكاست محلي، لكن من دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

يُذكر أن آخر ظهور درامي لفارس الحلو في سوريا كان في مسلسل "كشف الأقنعة" عام 2012، ما يعني أن غيابه عن الساحة المحلية تجاوز العقد، وسط ترقب جمهوره لخطوة فعلية تُعيده إلى الشاشة.

وتُشير عودة هذه الأسماء البارزة إلى أن الدراما السورية مقبلة على مرحلة جديدة بعد سنوات من التراجع، فمشاركة أسماء مثل مكسيم خليل ومرح جبر وعبد الحكيم قطيفان وجمال سليمان تعطي دفعة قوية لصناعة الدراما، وتفتح الباب أمام عودة وجوه أخرى قد تعيد التوازن للمشهد الفني السوري في المرحلة المقبلة.