icon
التغطية الحية

بينهم أطفال وسيدات.. 122 قتيلاً في درعا في شهر كانون الأول

2025.01.01 | 22:16 دمشق

آخر تحديث: 2025.01.01 | 22:21 دمشق

 اشتباكات في محيط مركز أمن الدولة في مدينة إنخل 8/11/2024 - تجمع أحرار حوران
اشتباكات في محيط مركز أمن الدولة في مدينة إنخل 8/11/2024 - تجمع أحرار حوران
تلفزيون سوريا - اسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت درعا في ديسمبر 2024 تطورات ميدانية حاسمة مع سقوط نظام بشار الأسد، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 122 شخصاً، بينهم 8 مدنيين و20 من المعارضة و21 من قوات النظام، وسط تراجع في عمليات الاغتيال والخطف مقارنةً بالفوضى بعد اتفاقية 2018.

- اكتُشفت مقبرتان جماعيتان في درعا، تضمّان 37 جثة، مما يكشف عن جرائم النظام السابق، بينما استهدفت غارات إسرائيلية مواقع عسكرية بعد سقوط النظام، مما أدى إلى مقتل 3 مدنيين.

- وثّق مكتب توثيق الانتهاكات اعتقال 5 أشخاص واختطاف 5 آخرين، مع ارتفاع قتلى الجنايات إلى 11 شخصاً، وسط تخوف الأهالي من الإبلاغ عن الانتهاكات بسبب القبضة الأمنية السابقة.

شهد شهر كانون الأول 2024 تطورات ميدانية استثنائية في محافظة درعا، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية التي أفضت إلى سقوط نظام "بشار الأسد". وتميّزت الأحداث بارتفاع عدد القتلى نتيجة الاشتباكات مع قوات النظام، في مقابل تراجع ملحوظ في عمليات الاغتيال والخطف والاعتقال، مقارنةً بالفوضى المستمرة التي أعقبت اتفاقية التسوية في تموز 2018.
ووثق مكتب توثيق الانتهاكات في "تجمع أحرار حوران" مقتل 122 شخصاً في محافظة درعا خلال الشهر الماضي، بينهم 6 سيدات و7 أطفال. ومن بين القتلى:

مقابر جماعية تكشف جرائم النظام السابق

عُثر على مقبرتين جماعيتين في درعا، الأولى بمزرعة الكويتي بالقرب من مدينة إزرع في 16 كانون الأول، وضمت 31 جثة، بينهم 4 سيدات وطفل، دُفنت قبل أكثر من 10 سنوات. الثانية وُجدت بتاريخ 26 كانون الأول في محيط بلدة أم القصور، حيث تم استخراج 6 جثث متحللة.

انتهاكات أخرى وأحداث أمنية

الإخفاء القسري والخطف

وثق المكتب اعتقال 5 أشخاص من أبناء درعا في السويداء، أُفرج عنهم لاحقاً، إلى جانب اختطاف 5 أشخاص بينهم مدني و4 قياديين غير مدنيين، قُتلوا جميعاً. كما أُفرج عن مدني آخر بعد دفع فدية مالية لعصابة خطف.

ارتفاع قتلى الجنايات والحوادث الأمنية

  • قُتل 11 شخصاً نتيجة خلافات مسلحة أو إطلاق نار عشوائي، بينهم 6 خلال الاحتفالات بسقوط النظام.

وأكد المحامي عاصم الزعبي، مدير مكتب توثيق الانتهاكات، أن الأعداد الموثقة أقل من الواقع بسبب تخوف الأهالي من الإبلاغ عن الانتهاكات، في ظل القبضة الأمنية المشددة التي كانت تفرضها قوات "النظام المخلوع" حتى الأسبوع الأول من الشهر الماضي، مؤكداً أنّ عملية تدقيق بيانات المعتقلين تجري بشكل متواصل في المكتب.