icon
التغطية الحية

بينهم أطفال.. العثور على بقايا جثث داخل مستودع أدوية بالسيدة زينب في دمشق

2024.12.18 | 17:32 دمشق

آخر تحديث: 2024.12.19 | 11:10 دمشق

أفراد من الدفاع المدني السوري ينقلون جثثًا عُثر عليها في منطقة السيدة زينب بدمشق (الأناضول)
أفراد من الدفاع المدني السوري ينقلون جثثًا عُثر عليها في منطقة السيدة زينب بدمشق (الأناضول)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تم العثور على بقايا جثث لأكثر من 20 شخصاً، بينهم أطفال، في مستودع أدوية بمنطقة السيدة زينب بدمشق، حيث تبين أنه مخزن للتبريد مخصص للجثث المتعفنة.
- يعمل الدفاع المدني السوري على توثيق الجثث وجمع الهياكل العظمية، مع التخطيط لإجراء فحص الحمض النووي لتحديد هوية الضحايا، مشيراً إلى أهمية التعاون مع الجهات المختصة.
- المقابر الجماعية تمثل دليلاً مهماً للكشف عن مصير المفقودين، والدفاع المدني يحذر من العبث بالرفات لتجنب طمس الأدلة وتعقيد التحقيقات.

عُثر على بقايا جثث في مستودع للأدوية بمنطقة السيدة زينب في العاصمة دمشق، وفقاً لتقارير إعلامية محلية ودولية.

وأفادت وكالة (الأناضول) التركية، الأربعاء، بأن بقايا الجثث المكتشفة يعتقد أنها تعود لأكثر من 20 شخصاً، بينهم أطفال، وُجدت داخل مستودع يحتوي على مخزن للتبريد. 

وقال عمار سلمو، عضو مجلس الدفاع المدني السوري، في تصريحات للأناضول أنهم باشروا بفحص مستودعات الأدوية، وأضاف: "هذا المكان كان يُعتقد أنه مستودع للأدوية، لكن عند دخوله تبين أنه مخزن للتبريد مخصص لتخزين الجثث المتعفنة والهياكل العظمية".

وتابع سلمو: "تحاول فرقنا توثيق الجثث. نجمع الهياكل العظمية ونحاول تحديد عدد الضحايا"، مشيراً إلى أنه سيتم إجراء فحص الحمض النووي على الجثث لاحقا.

وأشار سلمو إلى أن منطقة السيدة زينب كانت تُعد معقلاً للميليشيات الإيرانية قبل انهيار النظام السوري في 8 كانون الأول الجاري.

المقابر الجماعية في سوريا

ودعا الدفاع المدني الأهالي إلى الإبلاغ عن أي موقع يشتبه بوجود رفات أو مقابر جماعية فيه، مؤكداً على ضرورة عدم تحريك أو نقل الرفات المكتشفة لتجنب التأثير على إمكانية تحديد هوية الضحايا أو ظروف الوفاة، كما شدد على أهمية التعاون مع الجهات المختصة لتوثيق هذه الحالات بما يسهم في كشف مصير المفقودين وتحقيق العدالة.

وأكد الدفاع المدني السوري أن المقابر الجماعية والرفات البشرية تمثل أحد أهم الأدلة للكشف عن مصير آلاف المفقودين، محذراً من أن أي عبث بالرفات أو المواقع قد يطمس معالم الجرائم المرتكبة ويعقّد عمليات التحقيق لاحقاً.